“فورمولا1”: قبول قضيّة ماسا بشأن لقب 2008 والمضيّ قدمًا في المحاكمة

لبنان الكبير

تمّ قبول الدعوى القضائيّة التي رفعها فيليبي ماسا بشأن لقب الفورمولا 1 لموسم 2008 من قبل المحكمة الإنكليزيّة وسيتمّ المضيّ في المحاكمة.

أمّن ماسا فوزًا مهمًا في المحاكم البريطانيّة ضمن معركته للاعتراف بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 2008. وأصدر القاضي روبرت جاي قرارًا مفصّلًا رفض فيه محاولة الدفاع رفض الدعوى القضائيّة بشأن التآمر والتي رفعها السائق البرازيلي.

قدّم الطرفان حججهما في تشرين الأول، وبعد دراستها، أعلنت المحكمة رفضها المزاعم بشأن نقاط رئيسيّة وخلصت إلى أنّ نظريّة المؤامرة لها أسس واقعيّة وإمكانيّة حقيقيّة للنجاح، لذا سيتمّ المضيّ قدمًا في المحاكمة.

يُصرّ ماسا على أنّ الحادث المتعمّد الذي افتعله نيلسون بيكيه الإبن، والذي منح زميله فرناندو ألونسو الفوز بعد التسبب في دخول سيارة الأمان مبكرًا، غيّر مسار المنافسة على اللقب، إذ تراجع سائق فيراري في الحلبة بعد توقفه في خط الحظائر وخسر اللقب لاحقًا لصالح لويس هاميلتون بفارق نقطة واحدة.
ولم تظهر المؤامرة إلا في عام 2009، ما يعني أنّ تصنيف الموسم السابق أصبح نهائيًا.

رفع ماسا دعوى قضائية ضد إدارة الفورمولا 1 ومديرها السابق بيرني إكليستون والاتحاد الدولي للسيارات، مطالبًا بـ 64 مليون جنيه إسترليني كتعويض عن خسائر في الأرباح والرعاية، متهماً الجهات الثلاث بالتواطؤ عمدًا في إخفاء التلاعب.

وادعى المدعى عليهم أن خرقًا محتملاً للعقد لا علاقة له بماسا بعد أن قال الأخير إنّ الاتحاد الدولي كان عليه واجب التحقيق في أي مخالفات محتملة؛ وقد أيّد القاضي هذا الدفع موضحًا أنّ هذا الواجب مستحق لأعضاء الاتحاد وليس لماسا.

كما ادعى المدعى عليهم أنّ خسائر ماسا ناتجة عن تقصيره الشخصي لأنه لم يتخذ أي إجراء بعد تحقيق الاتحاد الدولي في أيلول 2009؛ لكن القاضي رفض هذا الادعاء، مشيرًا إلى أن مقابلة إكليستون عام 2023، التي قال فيها إنه والرئيس السابق للاتحاد ماكس موسلي أخفيا المؤامرة، قدّمت حقائق أساسية جديدة لماسا. ومع ذلك، فإن عددًا من مطالب ماسا قد سقط بالتقادم أو يخضع للقانون الفرنسي.

شارك المقال