هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعات حول تدهور صحة الفنان اللبناني فضل شاكر (فضل شمندر)، ونقله إلى المستشفى، لتسارع عائلته إلى النفي ببيان كما حصل ليل أمس، وتؤكد أن صحة فضل بخير، وأن كل ما يُشاع عن تدهور حالته الصحية عارٍ من الصحة. فهذه الإشاعة برزت أيضاً الشهر الماضي (تشرين الأول)، بعد أيام من تسليم فضل نفسه، ليتم نفيها فوراً.
السكري
مصادر مقربة من الفنان اللبناني تشير عبر موقع “لبنان الكبير” إلى أن صحة فضل شاكر بخير، لكنه يعاني من مرض مزمن، ألا وهو “السكري”.
ووفق المصادر نفسها، عندما كان فضل يسكن في مخيم عين الحلوة، كان طبيبه يزوره كل فترة ليتابع حالته، ويصف له الأدوية اللازمة بشكل دوري.
وتشير المصادر لـ”لبنان الكبير” إلى أن حالة فضل تتطلب متابعة دائمة ودورية.
وفي ختام حديثها تقول إن “السكري” هو سبب وضع فضل للنظارات الشمسية بشكل دائم أثناء ظهوره، فـ”السكري” سبب له ضعفاً في البصر وانزعاجاً من الضوء القوي أو الإضاءة.
بيان العائلة
وبعد الإشاعات التي طالت صحة فضل، أصدرت عائلته بياناً رسمياً نفت فيه هذه المزاعم بالكامل، مؤكدة أنه بصحة جيدة ولا يعاني أي تدهور.
ونشر ابنه محمد البيان عبر حسابه الخاص على “إنستغرام”، وجاء فيه:
“نحن عائلة فضل شاكر نتقدّم بجزيل الشكر لكل من يقف إلى جانبنا في هذه الظروف التي نمرّ بها. إن محبتكم واهتمامكم وسؤالكم عن فضل شاكر يمنحنا القوة ويعزز عزيمتنا في سبيل إحقاق الحق وإظهار الحقيقة بالطرق القانونية”.
وأضاف البيان: “نودّ أن نطمئن الجميع إلى أن صحة فضل شاكر بخير والحمد لله، وأن كل ما يُتداول عن تدهور وضعه الصحي لا أساس له من الصحة. نقدّر كل رسالة وكل سؤال وكل أشكال الدعم التي تقدّمونها لنا. الفرج قريب بإذن الله”.
تأجيل المحاكمة
ومنذ أيام أثار خبر تأجيل محاكمة فضل إلى الثالث من شباط القادم 2026، أي بعد ما يقارب 3 أشهر، حالة من الصدمة لدى جميع متابعي القضية، إذ سيبقى موقوفاً إلى ذلك الوقت، بعد أن طلبت محاميته أماتا مبارك الاستمهال للاطلاع على الملف، وهو ما فاجأ الجميع بمن فيهم فضل، وسط كل الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالقضية.
4 ملفات
وكان من المفترض أن يمثل فضل أمام المحكمة العسكرية في جلسة محاكمته الأولى لاستجوابه في 4 ملفات يُلاحق على أساسها منذ حوالى 12 عاماً، وهي: اتهامه بتمويل جماعات إرهابية (جماعة الشيخ أحمد الأسير)، وتبييض الأموال لصالح جماعات مسلّحة، وحيازة السلاح، والمشاركة في أحداث عبرا.
وكان فضل قد سلّم نفسه إلى حاجز لمخابرات الجيش اللبناني عند أحد مداخل مخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا، جنوب لبنان، في الخامس من تشرين الأول الماضي، ليُنقل إلى وزارة الدفاع في اليرزة.


