قطر تبحث عن التعويض… وفلسطين وسوريا لمواصلة المفاجآت في كأس العرب

لبنان الكبير

تتطلع قطر إلى استعادة موقعها في المنافسة عندما تلتقي سوريا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، بعد السقوط المفاجئ أمام المنتخب الفلسطيني في المباراة الافتتاحية. ويأمل صاحب الأرض في إعادة ترتيب أوراقه سريعاً لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تهدد استمراره في البطولة، لاسيما مع تأكد غياب عاصم مادبو عن بقية المشوار بسبب إصابة تعرض لها أمام فلسطين، وفق ما أعلنه المدرب جولين لوبيتيغي.
في المقابل، يدخل المنتخب السوري اللقاء بثقة عالية بعد فوزه اللافت على تونس، ويعوّل على قدرات نجمه عمر خريبين صاحب هدف الانتصار، إضافة إلى خبرة محمود المواس وفعالية محمد حلاق، مع امتلاك “نسور قاسيون” تشكيلتهم مكتملة دون غيابات مؤثرة.
وتتمسك قطر بقدرات أكرم عفيف لإنعاش الأداء الهجومي، وسط احتمالية دفع لوبيتيغي بالبرازيلي الأصل إدميلسون جونيور منذ البداية، بعدما أثبت حضوره الفني عند دخوله بديلاً في المباراة الماضية.
وعلى استاد لوسيل، يدخل المنتخب الفلسطيني مواجهته أمام تونس بروح مرتفعة، بعد فوزه على قطر بهدف قاتل، واضعاً نفسه في موقع يسمح له بالمنافسة على بطاقة تاريخية نحو ربع النهائي لأول مرة. ويؤكد اللاعب مصطفى زيدان أن المنتخب جاء إلى الدوحة “بطموحات حقيقية”، فيما يركز المدرب إيهاب أبو جزر على الجانبين الذهني والتكتيكي لإعداد فريقه، مشدداً على أن “الفدائي” يعيش مرحلة تجديد قائمة على دمج لاعبين شبان.
أبو جزر شدد أيضاً على أن أداء تونس لا يعكسه سقوطها أمام سوريا، مؤكداً أن المواجهة ستكون “شديدة الصعوبة” رغم الثقة التي اكتسبها فريقه. ويبرز في صفوف فلسطين الثنائي عدي الدباغ وتامر صيام، اللذان صنعا خطورة كبيرة أمام قطر وكانا قريبين من التسجيل في أكثر من مناسبة.
بالمقابل، يخوض المنتخب التونسي المباراة تحت ضغط مضاعف، إذ يتوجب عليه تحسين صورته وتعويض الخسارة الأولى. ويراهن المدرب سامي طرابلسي على استعادة التركيز والجانب الذهني للاعبين، رغم الغيابات المؤثرة التي تشمل منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري. وتسعى تونس، بقيادة عناصرها المحلية، إلى إنقاذ مسارها في البطولة قبل التوجه إلى استحقاق كأس أمم أفريقيا.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن طرابلسي يواجه ضغوطاً كبيرة لإظهار رد فعل قوي، في ظل الحاجة إلى تحسين الأداء والنتائج، خصوصاً بعد خسارة نهائي النسخة الماضية أمام الجزائر، ومحاولة تحقيق لقب يعيد الثقة للجماهير ويعزز موقعه الفني.

شارك المقال