دخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في محادثات متقدمة مع المدير الفني للمنتخب الأول، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لتمديد عقده حتى عام 2030، وفقًا لما أوردته شبكة “The Athletic”.
وكان أنشيلوتي، البالغ من العمر 66 عامًا، قد تولّى قيادة المنتخب البرازيلي في أيار الماضي بعقد مبدئي لمدة عام واحد يمتد حتى نهاية نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح بذلك أول مدرب أجنبي في تاريخ منتخب البرازيل للرجال، عقب رحيله عن ريال مدريد في ختام موسم 2024–2025، خلفًا لدوريفال جونيور الذي أُقيل من منصبه في آذار بعد 14 شهرًا فقط من توليه المهمة.
وقاد أنشيلوتي المنتخب البرازيلي في المباريات الأربع المتبقية ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، محققًا فوزين وتعادلًا واحدًا وخسارة واحدة، لينهي “السيليساو” التصفيات في المركز الخامس ضمن نظام الدوري لتصفيات أميركا الجنوبية، محافظًا على السجل التاريخي للبرازيل بالتأهل إلى جميع نسخ كأس العالم.
وخلال فترة التوقف الدولي في تشرين الأول، فاز المنتخب البرازيلي على كوريا الجنوبية وخسر أمام اليابان في مباراتين وديتين، قبل أن يهزم السنغال ويتعادل مع تونس في تشرين الثاني.
وأعرب رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سمير شود، عن تفاؤله بإمكانية تمديد عقد أنشيلوتي، قائلاً: “أنظر إلى هذه المحادثات بإيجابية”. وأضاف: “هو قال بنفسه إن الأمر يعتمد على الطرفين، وأنا أؤمن دائمًا ببناء علاقة عمل قوية، وكل المقومات متوافرة لنجاح ذلك”.
ويُعد أنشيلوتي واحدًا من أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم، إذ تُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، وحقق ستة ألقاب دوري محلية مع ميلان وتشيلسي وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وريال مدريد.
وستكون نهائيات كأس العالم 2026 التجربة الأولى لأنشيلوتي كمدرب أول لمنتخب وطني في البطولة، بعدما سبق له العمل مساعدًا لأريغو ساكي عندما بلغ منتخب إيطاليا النهائي في نسخة 1994.
وتسعى البرازيل إلى استعادة لقبها العالمي الغائب منذ 2002، بعد خروجها من الدور ربع النهائي في النسختين الأخيرتين من كأس العالم.
ومن المقرر أن تُقام مباريات البرازيل الثلاث في دور المجموعات من مونديال 2026 في الولايات المتحدة، حيث تواجه المغرب على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، وتلعب أمام هايتي على ملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” في فيلادلفيا، قبل أن تختتم مبارياتها بلقاء اسكوتلندا على ملعب “هارد روك” في ميامي.
البرازيل تفاوض أنشيلوتي لتمديد عقده حتى 2030


