تداولت العديد من المواقع والمنصات أخبارًا حول حصول اشتباكات في مخيم الرشيدية في صور، جنوب لبنان، قيل إنها وقعت بين عناصر من حركة “فتح”، على خلفية إعفاء نائب مسؤول وحدة عسكرية في المخيم وتعيين نائب عنه، ورفضه تسليم المكاتب.
في المقابل، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن “إشكالًا وقع بين عناصر من الأمن الوطني الفلسطيني داخل مخيم الرشيدية، جنوبي مدينة صور، تخلله إطلاق نار، قبل أن يتدخل الأمن الوطني لفضّ الإشكال”.
وأكدت مصادر فلسطينية قيادية مطلعة لموقع “لبنان الكبير” أن ما حصل هو “إشكال محدود جرى تضخيمه إعلاميًا بشكل مبالغ فيه، رغم أن حجمه لا يستدعي كل هذا التهويل”، مشيرة إلى أن “الإشكال وقع بالفعل، وهو قيد المعالجة، والأوضاع باتت مستقرة”.
وأضافت المصادر أن “ما حصل هو إشكال فردي عادي، أقدم خلاله أحد الأشخاص على إطلاق النار في الهواء”.
ووفق المصادر، جرى بالأمس، وعلى خلفية الإشكال الذي وقع في مخيم البص، أن قامت قوات الأمن الوطني الفلسطيني باعتقال مطلق النار وتسليمه إلى الدولة اللبنانية.
وختمت المصادر حديثها مع “لبنان الكبير” بالإشارة إلى أن الأمن الوطني الفلسطيني يعمل دائمًا على معالجة الإشكالات وحل النزاعات، في إطار الحرص على الأمن والاستقرار داخل المخيمات.
وتجدر الإشارة إلى أن مخيمات الرشيدية، البص والبرج الشمالي، شهدت منذ أشهر، جولة تسليم للسلاح الثقيل، ضمن خطة سحب سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان. حينها تسلّم الجيش اللبناني 7 شاحنات محمّلة بأسلحة متوسطة وقذائف “بي 7″، حيث كان التسليم بحضور عدد من القيادات الفلسطينية واللبنانية.


