الأسير أجرى “التمييل” وعاد الى رومية… ما تفاصيل حالته؟

حسين زياد منصور

عاد الشيخ أحمد الأسير إلى سجن رومية، بعد أن أُجريت له اليوم عملية قسطرة في القلب، أو كما هي معروفة بـ”التمييل”. وبحسب معلومات موقع “لبنان الكبير” من مصادر مقرّبة من الشيخ الأسير، فإن حالته الآن مستقرة.

وتقول المصادر إن حالة الأسير لا تزال تحتاج إلى متابعة، لأن “جسمه عم يعبي مي”، أما من ناحية الشرايين فالأمور تسير على ما يرام، لكن عضلة القلب تحتاج إلى متابعة بسبب الضعف.

وتواصل حديثها مع “لبنان الكبير” بالإشارة إلى أن الطبيب سيطلب منه فحوصات بشكل دوري، بعضها سيتم إجراؤها في السجن، لكن في حال إعادة صورة القلب فسيتوجّه إلى عيادة الطبيب أو إلى المستشفى، وهذا أمر طبيعي.

وتوضح أنه حاليًا يتناول دواءً لتقوية عضلة القلب، وسيتم مراقبته بشكل مستمر.

وبحسب المصادر، فإن المشكلة التي كانت مقلقة في المرة السابقة هي أن وضع العضلة كان يتراجع بدل أن يتحسّن، إذ كان يتناول الدواء منذ فترة، لكن النسبة تراجعت بنحو ثلاثة أو أربعة بالمئة بدل أن ترتفع.

وكان الأسير قد نقل صباحا الى إحدى مستشفيات العاصمة بيروت لإجراء عملية القسطرة، وسط حراسة أمنية مشددة.

وكان موقع “لبنان الكبير” قد سبق ونشر تقريرًا عن الحالة الصحية للشيخ الأسير، إذ يعاني، إلى جانب ضعف عضلة القلب، من مشاكل في “السكري”، و”الروماتيزم”، و”اضطرابات في الأذن”.

وكان من المفترض، منذ أيام، أن يمثل الشيخ الأسير، ومعه الفنان فضل شمندر، أي فضل شاكر، أمام القاضي بلال ضناوي، رئيس محكمة جنايات بيروت، في الدعوى المقامة ضدهما من قبل المسؤول في “سرايا المقاومة” في صيدا، هلال حمود.

شارك المقال