وصل الممثل المصري أحمد الفيشاوي أمس الاثنين إلى عزاء والدته الفنانة الراحلة سمية الألفي، الذي أقيم في مسجد عمر مكرم بالقاهرة، حيث بدا على وجهه الحزن الشديد.
وخلال تواجده في العزاء، حاول أحد المصورين التقاط صور له عبر الهاتف، إلا أن الفيشاوي رفض ذلك، وانفعل ونهض من مكانه ممسكاً بالهاتف وصاحبه، قبل أن يتدخل الموجودون لفض الاشتباك ومنع أي تصاعد للوضع.
وبدأ نجوم الفن بالتوافد على العزاء لتقديم واجب العزاء، وكان كل من محمود فارس ووفاء مكي من أوائل الحضور.
كما نعى الفيشاوي والدته بكلمات مؤثرة عبر حسابه الخاص على “إنستغرام”، حيث شارك صورتها وكتب: “إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون”. وأضاف: “هتوحشيني يا سمسم، سأعيش بقيت حياتي حزيناً عليكِ، إلى اللقاء يا عروسة الجنة”.
يُذكر أن الفيشاوي لم يتمكن من حضور مراسم تشييع جثمان والدته يوم السبت الماضي من مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، بسبب وجوده خارج البلاد عند تلقيه خبر الوفاة.
وكانت سمية الألفي قد رحلت السبت الماضي بعد صراع مع المرض داخل أحد مستشفيات منطقة المهندسين، إثر تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة.
آخر أعمال الفنانة الراحلة كان فيلم “تلك الأيام” عام 2010، بمشاركة محمود حميدة، أحمد الفيشاوي، ليلى سامي، صفية العمري، وماجد المصري. كما كان آخر ظهور لها في كواليس فيلم “سفاح التجمع” بطولة ابنها أحمد الفيشاوي، حين زارت موقع التصوير في تشرين الأول الماضي.


