تتجه النجمة العالمية أنجلينا جولي نحو مرحلة مفصلية في حياتها الشخصية، مع شروعها في بيع منزلها التاريخي في مدينة لوس أنجلوس، تمهيداً لمغادرة الولايات المتحدة نهائياً، للبحث عن نمط حياة أكثر هدوءاً واستقلالية بعد سنوات طويلة من الالتزامات العائلية والقانونية.
ونقلت مجلة “بيبول” عن مصدر مقرّب من جولي أن الممثلة الشهيرة عرضت منزلها في لوس أنجلوس على مشترين مؤهلين، عقب الانتهاء من أعمال ترميم وتجديد واسعة، في إطار خطة واضحة للانتقال إلى خارج البلاد خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر أن جولي تعيش حالة من الحماسة والتفاؤل تجاه هذه المرحلة الجديدة، لا سيما مع انخراطها في مشاريع فنية وإنسانية مختلفة، معتبرة أن عام 2026 سيشكّل نقطة تحوّل تمنحها حرية أوسع في اختيار مكان إقامتها ونمط حياتها بعيداً عن صخب المدينة.
وأشار المصدر إلى أن التوصّل إلى تسوية الطلاق في تشرين الأول 2024، بعد نزاع قانوني دام ثماني سنوات، أتاح لجولي إعادة ترتيب أولوياتها واتخاذ قرارات كانت مؤجّلة منذ فترة طويلة.
وتخطّط أنجلينا جولي لمغادرة لوس أنجلوس فور بلوغ التوأم نوكس وفيفيان سن الثامنة عشرة في تموز 2026، حيث تدرس حالياً عدداً من الوجهات المحتملة خارج الولايات المتحدة، وسط شعور متزايد بالارتياح تجاه فكرة الابتعاد عن مدينة لم تعتبرها يوماً موطناً دائماً لها.
لطالما شكّلت خصوصية أطفال أنجلينا جولي أولوية أساسية في خياراتها الحياتية، وكانت قد شددت في مقابلات سابقة على رغبة أبنائها في الابتعاد عن الأضواء خلال هذه المرحلة، مؤكدة حرصها على توفير بيئة هادئة تحميهم من ضغط الشهرة والإعلام.


