وصلت النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، في زيارة ذات طابع إنساني وتضامني، هدفت من خلالها إلى التعبير عن دعمها العلني للشعب الفلسطيني، والاطلاع ميدانياً على الجهود الإغاثية وآليات إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي يرزح تحت حصار إسرائيلي متواصل.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المسار الإنساني الطويل الذي عُرفت به جولي، إذ سخّرت على مدى سنوات حضورها العالمي للدفاع عن قضايا المدنيين والضحايا في مناطق النزاع، ولا سيما اللاجئين والمتضررين من الحروب والأزمات.
ومنذ أكثر من عشرين عاماً، تعاونت جولي مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتولّت خلالها منصب مبعوثة خاصة، وزارت عشرات الدول المتأثرة بالصراعات، من بينها سوريا والعراق واليمن، إلى جانب السودان وأوكرانيا وأفغانستان، في إطار جهودها الرامية إلى تسليط الضوء على الأزمات الإنسانية المنسية.
وعُرفت مواقفها بدعواتها الواضحة إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، فضلاً عن دفاعها المستمر عن حقوق الأطفال والنساء في مناطق النزاع.
ولم تقتصر مساهمات جولي على المواقف الرمزية، بل حرصت على الحضور الميداني ومتابعة الأوضاع الإنسانية عن كثب، مستثمرةً شهرتها العالمية كأداة ضغط لإبقاء القضايا الإنسانية في صدارة الاهتمام الدولي.


