الطرابلسيّون يُطالبون بخطّة أمنية سريعة!

لبنان الكبير

لا تهدأ طرابلس منذ تداول أنباء عن وجود فلول للنظام السوريّ السابق في منطقتيّ جبل محسن وعكّار. ومنذ ساعات، وقع إشكال في جبل محسن وأسفر عن مقتل شخص، وهو نمير متواري، يُشاع أنّ سبب مقتله يعود إلى اعتراضه على وجود عناصر الفلول في منطقته، ويُقال إنّ أحد المقاتلين المطلوبين والدّاعمين للنّظام السوريّ السابق هو من قام بقتله ولاذ بالفرار بعد فعلته، وفي المقابل، تُشير المعطيات إلى أنّ جريمة القتل نتجت عن خلاف قديم تفاقم وأدّى إلى وقوع الحادثة.

من هنا، تسود حالة من التوتر في المدينة بعد وقوع هذه الجريمة التي باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق فيها، وبعد تعدّد السيناريوهات والروايات التي يتضمّن الكثير منها “إثارة الفتنة”، طالب أبناء الجبل والمدينة بتطبيق خطّة أمنية عاجلة في المدينة تحول دون حدوث هذا النّوع من الحوادث التي تبدو مقصودة وتستهدف تصنيف جميع أهالي جبل محسن في خانة “الفلول” أو كمن يُؤوي هؤلاء العناصر في مناطقهم التي ينتشر فيها الجيش اللبناني بوضوح.

ويرفض الكثير من الأهالي في جبل محسن عبر “لبنان الكبير” الفتنة التي تُريد افتعال الأزمات في المدينة كما ينتقدون الإعلام الذي يُحاول “دسّ السم” في طريقة نقله للأخبار، عبر توجّهه إلى الجبل لأخذ تصريحات غاضبة وغير مفهومة من ذويّ الضحية، مؤكّدين أنّ “التحريف” الذي طال هذه الجريمة التي حصلت بيْن أبناء الجبل وفيه، لم يحدث في جريمةٍ أُخرى وقعت في بعل الدراويش في التوقيت نفسه، وأدّت أيضًا إلى مقتل شخصٍ أُلقي القبض على قاتله فورًا.

وفي ظلّ غياب أيّ تحرّك جادّ على المستوييْن الأمني والسياسي في طرابلس، تخشى الفعاليات من جرّ المدينة إلى الفتنة من جديد. لذلك، يُطالب الأهالي بتكثيف جهود الأجهزة الأمنية لمنع الفوضى التي سيُحدثها  الحديث عن وجود الفلول في المدينة.

شارك المقال