شهد مخيم عين الحلوة، بعد ظهر اليوم، حادثة إطلاق نار مفاجئة، أثارت حالة من الذعر والرعب في المخيم وجواره.
ووفق معلومات موقع “لبنان الكبير” من مصادر متابعة، أطلق الشاب محمد جمال حمد (فلسطيني من مخيم عين الحلوة) النار على الشاب عبد العزيز فضة (سوري، والدته فضة فلسطينية من المخيم)، فأرداه قتيلاً.
وتشير المصادر إلى أن محمد جمال حمد قتل عبد العزيز فضة بدم بارد.
وتقول المصادر لـ”لبنان الكبير” إن الاثنين ينتميان إلى تنظيم “داعش” في المخيم، وإن سبب الخلاف يعود إلى أمور شخصية تتعلق بالنساء.
ولغاية الآن يسود القلق والخوف بين أبناء المخيم، مترقبين ما قد تحمله الساعات المقبلة من ردود فعل أو تصعيد من أنصار المقتول (عبد العزيز فضة)، في حال تضخم الحادثة وانفجار الوضع الأمني في المخيم.
وتجدر الإشارة إلى أن عملية القتل حصلت أمام أعين المارة، إذ وقع إطلاق النار في منطقة الشارع الفوقاني داخل المخيم، ثم نُقل عبد العزيز فضة إلى مستشفى النداء الإنساني داخل المخيم، قبل أن يفارق الحياة.
ويضم مخيم عين الحلوة العديد من الفصائل “الإسلامية” و”التكفيرية”، ومن ضمنها “داعش”، الذي لغاية اليوم لم يعد يمتلك أي بنية تنظيمية فاعلة أو قيادة قوية، إذ خلال السنوات الماضية تمكنت الأجهزة الأمنية اللبنانية، بالتعاون مع الأجهزة الفلسطينية، من تفكيك خلاياه القيادية والمعروفة، فضلاً عن الاشتباكات والملاحقات التي حصلت في المخيم والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصره. لكن حضور التنظيم لا يزال موجودًا في المخيم كما في باقي المناطق، نتيجة وجود بعض الأفكار المتشددة المنتشرة.


