تصاعدت حدة أكبر المظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت إيران في السنوات الأخيرة، الليلة الماضية، مما زاد المخاوف من ارتفاع عدد القتلى فيما تسعى السلطات لقمع الاحتجاجات.
وأظهرت لقطات من وسائل التواصل الاجتماعي مئات الآلاف وهم يسيرون ويهتفون بشعارات مناهضة للنظام مع مشاهد مروعة لجثث ملقاة في الدماء، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم السبت.
وأظهرت مقاطع أخرى أن كبار السن كانوا يشكلون معظم المتظاهرين. وأظهرت لقطات منفصلة التقطتها كاميرات الهواتف المحمول في مدينة فردس، التي تقع على بعد حوالي 50 كيلومترا (31 ميلا) غرب طهران، سبع جثث على الأقل ملطخة بالدماء داخل مبنى. وفي مقاطع الفيديو، هناك أشخاص وهم يضمدون رأس شخص آخر ويغطون عينه، بينما يسمع صوت يقول إن عشرة أشخاص قتلوا بالرصاص. ولم تتمكن وكالة بلومبرغ للأنباء من التحقق بشكل مستقل من صحة أي من هذه اللقطات.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ومقرها أميركا أمس الجمعة أن 65 شخصا على الأقل قتلوا وتم اعتقال 2311 آخرين، منذ بدء الاحتجاجات في 28 كانون الأول، عندما احتج التجار في طهران على أزمة العملة وتدهور الأوضاع المعيشية.
وطالب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بوضع حد لمثيري الشغب، فيما قال رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني، أمس الجمعة، بأن العقوبة للمحتجين “سوف تكون حاسمة وقصوى وبدون أي تخفيف قانوني”.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرتين إيران من أنها ستتلقى “ضربة قاسية جدا” إذا سقط المزيد من القتلى بين المتظاهرين خلال الاحتجاجات.


