إستياء شماليّ من التغذية الكهربائية “المعطوبة”

لبنان الكبير

شكّلت المعطيات الإعلامية المرتبطة بتوّقف معمليّ دير عمار والزهراني عن العمل والإنتاج، أزمة كبيرة انعكست سلبًا على حياة المواطنين، خصوصًا مع اشتداد العاصفة الباردة التي تُجبر الكثيرين، لا سيّما المرضى، على الاعتماد على وسائل التدفئة الكهربائية.

وفي وقتٍ يُؤكّد فيه المعنيّون شمالًا بأنّ انقطاع الكهرباء حاليًا يعود إلى عجز باخرة الفيول عن الرسو بسبب العاصفة القاسية التي تمنع تفريغ حمولتها نظرًا إلى أمواجها العاتية التي ستشتدّ بيْن الثلاثاء والأربعاء، تُشير مصادر إلى أنّ معمل دير عمار لا يزال متوقفًا عن الإنتاج منذ يوم الجمعة الماضي، وسيستمر على هذه الحال حتّى إشعار آخر، لغياب أيّ حلول ممكنة، وذلك على الرّغم من وجود الباخرة التي لا يُمكن تفريغها حاليًا. وقد لاحظ أهالي دير عمار، أنّ النقطة المعتادة لرسو الباخرة وتفريغها ما زالت فارغة بسبب سوء الأحوال الجوية.

ويُؤكّد بعض المسؤولين في المعمل شمالًا، أنّ عودة التيار الكهربائي ترتبط حُكمًا بحالة الطقس، مشيرًا إلى عجزه عن إيجاد أيّ حل في الوقت الراهن.

ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فقد تزوّد الشمال بالكهرباء خلال الأيّام الماضية عبر التشبيك مع معمل الزهراني، وهذا ما يُفسّر حصول بعض المناطق على التيّار الكهربائي لساعتيْن تقريبًا. لكن مع توقف الزهراني عن العمل، حسب ما يتداول، لن يشهد الشمال أيّ تغطية كهربائية حتى انتهاء العاصفة.

وفي المقابل، اشتكت مناطق مثل عكار من انقطاع التيار عنها منذ ثلاثة أيّام، خلافًا لمناطق شمالية أُخرى كانت تحصل على ساعتين على الأقل. من هنا، يقول أحد سكان عكار: “كلّ المناطق تحصل على ساعة أو ساعتين كهرباء، إلّا عكّار، وعلى ما يبدو، لا حلّ أمامنا سوى التوجّه إلى الشارع لأنهم سيتركونا في العتمة”، يينما رأى بعض أهالي دير عمار، أنّ وجود المعمل في منطقتهم يُحسب لهم شكليًا، ولكنّه لا يعدو كونه مصدرًا للأمراض الرئوية المستعصية”.

شارك المقال