“دليفري” ومخدرات… هلع بلا أساس في إقليم الخروب

حسين زياد منصور

تناقلت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة أخبار أثارت الهلع والذعر بين أبناء منطقة إقليم الخروب، إذ تضمنت هذه الأخبار تهويلاً لوجود نشاط خطير لترويج المخدرات داخل الأحياء السكنية في المنطقة، وأن بطلها عامل “دليفري” (ب.ش)، وأنه مدمن ومروّج مخدرات، كان يستغل عمله كغطاء للتحرك بحرية بين المنازل.

وعن هذه القضية، تفيد معلومات موقع “لبنان الكبير”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن ما نُشر حول الموقوف، لجهة أنه مروّج وتاجر مخدرات وبحوزته كميات كبيرة، غير دقيق، وأن القضية جرى تضخيمها. إذ إن توقيفه جاء على خلفية خلاف شخصي مع امرأة اتهمته بالتهديد بالقتل، وعلى إثر ذلك تم استدعاؤه إلى المخفر، حيث حضر وخضع للتحقيق، ليتبيّن أن الاتهام غير صحيح، مع وجود بعض الخلافات الشخصية. وخلال التحقيق، تم سؤاله عمّا إذا كان “يتعاطى” المخدرات، فلم يُنكر ذلك. وعلى إثره، تمت مداهمة منزله، فعُثر على قنبلتين يدويتين قديمتين، إضافة إلى كمية ضئيلة جدًا من الحشيش.

ووفق المصادر، فإن كمية الحشيش المضبوطة مخصصة للاستخدام الشخصي، أي للتعاطي، وهي لا تتجاوز حدّ التعاطي الشخصي، وتُقدَّر بنحو “3 سيجارات” تقريبًا. أما بالنسبة للقنابل، فهي قديمة جدًا وغير صالحة للاستعمال، ولا تعود للموقوف، بل لوالده (متوفى)، ويعود تاريخها إلى زمن بعيد، ولا علاقة له بها.

وبحسب المصادر أيضا، تم ترك الشاب بسند إقامة.

وترى المصادر، في ختام حديثها مع “لبنان الكبير”، أن ما نُشر وتناقلته صفحات التواصل الاجتماعي تضخيم القضية وإخراجها عن إطارها الحقيقي.

ويشير وكيل الموقوف، المحامي خضر رشيد سيف الدين في حديث لـ”لبنان الكبير” إلى أن ما نُشر وتناقلته صفحات التواصل الاجتماعي يُعدّ تشويهًا متعمّدًا للوقائع، عبر تضخيم القضية وإخراجها عن إطارها الحقيقي، وأن ما جرى يندرج في إطار تضخيم الموضوع بهدف التشفي، تبعًا لوجود خلافات شخصية.

ويؤكد في ختام حديثه أنه سيتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من قام بالتشهير بموكله.

شارك المقال