نفّذ فلسطينيون، الثلاثاء، اعتصامًا أمام مقر وكالة الأونروا في بيروت، بدعوة من “لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان”، و”اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سوريا”، و”الحراك الفلسطيني المستقل”. وندد المشاركون بقرار الوكالة تقليص الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، واستنكروا عدم التجاوب مع مطالب المعلمين والموظفين.
وألقى جهاد الموعد من الحراك الفلسطيني المستقل كلمة، محمّلًا الأونروا “المسؤولية الكاملة عن النتائج الكارثية لتقليص خدماتها على المجتمع الفلسطيني ولاجئي سوريا”، محذرًا من “تصفية الوكالة وتهديد حق العودة”.
كما استعرض أمحمد الشولي، من اللجان الشعبية لقوى التحالف الفلسطيني، “النتائج السلبية لقرارات الأونروا”، مطالبًا بـ”التراجع الفوري عنها”.
وتحدث المفصول من الأونروا حسان السيد عن “سلوك الوكالة السيء تجاه الهوية الوطنية الفلسطينية”، محذرًا من “مخاطر تخفيض رواتب وساعات عمل المعلمين على العملية التربوية ومستقبل الطلاب”، ومعلنًا “الدعم الشعبي لمطالب موظفي الأونروا واتحاد المعلمين”.
وشهد الاعتصام محاولة إحدى المعتصمات حرق نفسها احتجاجًا على التقليصات، إضافةً إلى حرق صور كل من مديرة الأونروا دورثي كلاوس والمفوض العام السابق فيليب لارازيني.
اعتصام فلسطيني في بيروت احتجاجًا على تقليص خدمات الأونروا


