شهد شرق لبنان تصعيداً إسرائيلياً جديداً مساء الأمس، تمثّل في سلسلة من ست غارات عنيفة استهدفت مباني في بلدات رياق وبدنايل وتمنين التحتا.
واستهدفت الغارة على تمنين التحتا مبنى خلف القرض الحسن.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن “غارات العدو الإسرائيلي على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 بجروح، من بين الجرحى ثلاثة أطفال”.
في السياق، أفاد الجيش الإسرائيلي أن مقرات “حزب الله” المستهدفة في بعلبك استخدمت لتخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وأشارت المعلومات إلى أن المستهدف في الغارة على بلدة علي النهري شرقي لبنان هو القيادي في “حزب الله” حسين ياغي، وهو نجل النائب السابق محمد حسن ياغي المعروف باسمه الحركي “الحاج أبو سليم ياغي”.
ويُعد محمد حسن ياغي من الشخصيات السياسية البارزة في “حزب الله”، إذ شغل سابقاً منصب نائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة، كما يُعد من مؤسسي الحزب عام 1982 وتولّى مواقع قيادية عدة، من بينها المعاون التنفيذي للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله.
وبحسب المعلومات المتداولة أيضا، فإن حسين ياغي كان يشغل أيضاً موقعاً تنفيذياً ضمن هيكلية الحزب، في إطار المهام التنظيمية المرتبطة بقيادة الأمانة العامة.
وكشفت معلومات متداولة، عن أنه من بين المستهدفين في غارة علي النهري – البقاع، مسؤول منطقة البقاع في “الحزب” حسين النمر، إضافة إلى محمد إبراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي، الذين كانوا مع القيادي حسين ياغي داخل شقة.
توازيا، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ سفينة حربية استهدفت مخيم عين الحلوة قبيل موعد الإفطار، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.
وقال الجيش الإسرائيلي أيضاً أن سلاح البحرية شارك في الضربات على لبنان، مشيراً إلى أنه تم استخدام زوارق صواريخ “كرسالة لأذرع إيران”.
ونعت حركة “حماس”، بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي اللذين قضيا إثر الغارة التي استهدفت مُخيم عين الحلوة في صيدا.
وذكر بيان صادر عن الحركة أن الغارة استهدفت “مقر القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة”. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ الغارة استهدفت مركزاً تابعاً لحركة “حماس”.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، بيان، أنّ “غارة العدو الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة أدت إلى استشهاد شخصين، هما حسين نمر وبلال الخطيب”.
وعلقت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية وكتبت على “إكس”: هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان. وأضافت: المقر الذي استهدفناه في عين الحلوة استخدم للإعداد لعمليات إرهابية ضد قواتنا في لبنان.
بدوره، نشر افيخاي ادرعي عبر منصة “اكس” ما يلي: “جيش الدفاع هاجم إرهابيين من حماس الإرهابية عملوا من مقرّ في منطقة عين الحلوة بجنوب لبنان.
وقد استخدم المقرّ الذي تم استهدافه خلال الفترة الأخيرة من قبل مخربي حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع بمخططات إرهابية مختلفة ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل.
البنية التحتية التي تم استهدافها أُقيمت في قلب منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، في استغلال ساخر لسكان القرية خدمة لأهداف إرهابية واستخدامهم كدروع بشرية.
إن نشاط الارهابيين في المقرّ الذي تم استهدافه يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل.
يعمل جيش الدفاع ضد تموضع حماس الإرهابية في لبنان وسيواصل العمل بقوة ضد حماس في كل مكان تعمل فيه، بهدف إزالة التهديد عن مواطني دولة إسرائيل وعن قوات جيش الدفاع”.
تعرضت قرابة العاشرة والربع صباحا، أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل للإستهداف بالرشقات الرشاشة الاسرائيلية.


