عزل المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني (البرلمان) 19 عضوا، بينهم 9 ضباط عسكريين، قبل أسبوع من انطلاق اجتماعه السنوي.
ولم يوضح الإعلان، الذي صدر في وقت متأخر من أمس الخميس، سبب عزل النواب، غير أن مثل هذه الإقالات ترتبط عادة بتحقيقات في قضايا فساد.
ولم تُظهر حملة مكافحة الفساد، التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، أي هوادة بعد أكثر من عقد على بدئها. وجرى استهداف الجيش في السنوات الأخيرة، بما في ذلك إقالة قائده الشهر الماضي، في إطار مساعي شي لإصلاح القوات المسلحة وتحديثها.
ويقول محللون إن الحملة تمثل أيضا وسيلة لشي، الذي يدخل عامه الرابع عشر في السلطة، لإزالة خصوم محتملين وضمان الولاء بين مرؤوسيه.
وليس من المرجح أن يكون لهذه الإقالات تأثير كبير على اجتماع المجلس الوطني لنواب الشعب، الذي يُفتتح الخميس المقبل ومن المتوقع أن يستمر أسبوعا.


