روسيا: استهداف طاقم “آر تي” في لبنان لم يكن عرضيًا

لبنان الكبير

دانت روسيا، الخميس، غارة جوية أسفرت عن إصابة طاقم من قناة “آر تي” الحكومية في جنوب لبنان، معتبرة أن الاستهداف لم يكن “عرضيًا”، في ظل استمرار الغارات والعمليات البرية الإسرائيلية في المنطقة.
ونشرت وكالة الفيديو “رابتلي”، التابعة لشبكة “آر تي”، لقطات تُظهر انفجارًا وأعمدة دخان على مقربة من مراسلها، الذي كان يرتدي سترة واقية تحمل عبارة “صحافة”، أثناء تقديمه تقريرًا مباشرًا. وأوضحت الوكالة عبر “تلغرام” أن المراسل والمصور أُصيبا خلال “هجوم إسرائيلي” أثناء قيامهما بالتغطية، مشيرة إلى أنهما في حالة وعي ويتلقيان الرعاية الطبية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن ما جرى “لا يمكن وصفه بأنه عرضي”، معتبرة أن الصاروخ لم يُصب “منشأة عسكرية”، بل موقعًا إعلاميًا.
بدورها، أكدت السفارة الروسية في لبنان أن “الاعتداءات على العاملين في الإعلام أثناء قيامهم بمهامهم أمر غير مقبول”، داعية إلى إجراء تحقيق في الحادثة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف في الأيام الأخيرة معابر على نهر الليطاني، قال إن “حزب الله” يستخدمها للتنقل ونقل الأسلحة، مشيرًا إلى أنه تم توجيه تحذيرات مسبقة بشأن هذه المواقع، وأن الاستهداف جاء بعد مهلة من إصدار هذه التحذيرات.
وأفادت لجنة حماية الصحافيين، في تقرير سابق، بأن عدد القتلى من الصحافيين والعاملين في الإعلام حول العالم بلغ مستوى قياسيًا خلال عام 2025، مع تسجيل العدد الأكبر منهم في مناطق النزاع.

شارك المقال