قانون العفو العام محور لقاءات المفتي دريان في دار الفتوى

لبنان الكبير

استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب، بحضور عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى محمد مراد.

وبعد اللقاء قال بوصعب: “نحن نعتبر أن دار الفتوى هي لكل اللبنانيين، ومن هذا المنطلق كان لا بد لي من القيام بهذه الزيارة لسماحته لوضعه بأجواء النقاشات الحاصلة في المجلس النيابي، وبخاصة في موضوع قانون العفو العام. وكما كنت متوقعاً، سماحته يعرف أن هذا القانون عند المجلس النيابي، والنواب يقومون بواجباتهم، والعدالة هي المطلوبة”.

وأضاف: “أكدنا لسماحته أن أي قانون يصدر يجب أن يكون عادلاً وقانونياً، وليس لحساب أشخاص، إنما على جرائم محددة. وبالتالي الموضوع في المجلس النيابي، وإذا استطعنا التوصل إلى نتيجة من الآن حتى يوم الاثنين، إن شاء الله تكون آخر جلسة في اللجان المشتركة، ولدي أمل أن الأمور الخلافية أصبحت ضيقة جداً”.

وتابع: “سماحته يعتبر أن هذا الموضوع عند المجلس النيابي، والنواب هم المعنيون بإقرار هذا القانون، ونتمنى أن تكون العدالة موجودة، ونحن نعمل على هذا الأساس”.

كما استقبل المفتي دريان النائب أحمد الخير يرافقه رؤساء بلديات اتحاد المنية ورئيس صندوق الزكاة في المنطقة، بحضور عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الشيخ فايز سيف.

وبعد اللقاء قال الخير: “جرى البحث مع سماحته في الأوضاع العامة التي تمر بها البلاد، بالإضافة إلى شؤون خاصة تهم مدينة المنية”.

وأكد أن “دار الفتوى هي المرجعية التي نعتمد عليها في كافة الأوقات للحفاظ على وحدة لبنان، وهي بمثابة صمام أمان على المستوى الداخلي، وتمثل خطنا الوطني والعروبي والإسلامي”.

وأشار إلى أن اللقاء تناول المستجدات المتعلقة بقانون العفو العام والنقاشات الجارية في اللجان المشتركة، معتبراً أن “هذا القانون جاء نتيجة غياب العدالة خلال السنوات الماضية”.

وشدد على أن “رفع المظلومية عن عدد كبير من الموقوفين الذين تأخرت محاكمتهم لسنوات أمر ضروري، إضافة إلى معالجة الاكتظاظ والظروف المعيشية الصعبة داخل السجون والنظارات اللبنانية”.

وأعرب عن أمله في “الوصول إلى نتائج إيجابية بشأن هذا القانون بهدف إعادة اللحمة إلى الداخل اللبناني وإغلاق الملفات الخلافية”.

كما شدد على “ضرورة التوحد خلف الدولة وقراراتها وخلف رئاسة الجمهورية”، معتبراً أن “قانون العفو فرصة لتوحيد الصف الداخلي”.

وختم بالقول: “عرضنا مع سماحته مطالب إنمائية تخص منطقة المنية الإدارية، متطلعين لتحقيقها بالتعاون مع البلديات وصندوق الزكاة لخدمة المدينة وأهلها”.

شارك المقال