قال رئيس الحكومة نواف سلام من مطار القليعات: «نلتقي من شمال البلاد ولكن عيوننا تبقى على الجنوب. لسنا هنا أمام مدرج بل نحن أمام قرار سياسي وإنمائي بامتياز أن لا تبقى منطقة عكار خارج أولويات الدولة الإنمائية.
وتابع: «رغم ما قدمته عكار إلى الوطن فقد عانت على مدى عقود من الحرمان والتهميش، وهذا ليس توصيفاً إنشائياً بل واقع تؤكده الأرقام. والمشروع هو في صلب الإنماء المتوازن. المطار لم يعد فكرة مؤجلة بل مسار بدأ يتجسد فعلاً. ورهاننا أن يفتح تشغيل هذا المطار فرصاً جديدة في العمل والنقل والتجارة. هو ليس مطاراً بديلاً عن مطار بيروت. وقريباً تكون الرحلات من هذا المطار قد انطلقت».
وأضاف: «هنا أقرت وثيقة الوفاق الوطني وهنا انتخب رينيه معوض رئيساً للجمهورية، لذلك فإن إعادة الحياة إلى هذا المطار هي أيضاً استعادة لمعنى الدولة واستعادة لوثيقة الطائف. نحول الإنماء المتوازن إلى ورقة عمل. لكن استكمال الطائف لا يكون بالإنماء وحده وسائر الإصلاحات. استكمال الطائف يتطلب أيضاً أن تقوم الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية كما جاء في نص الاتفاق وحصر السلاح بيد الدولة وحدها».
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام


