بعد القرار الصادر عن محكمة المطبوعات القاضي بسجن الصحافي رامي نعيم، علّق عضو مجلس نقابة الصحافة وناشر ورئيس تحرير موقع “لبنان الكبير” الزميل محمد نمر على القرار، كاتباً عبر “اكس”:
“ما حصل مع الزميل رامي نعيم يشكّل سابقة خطيرة لا يجوز التعامل معها بصمت أو التسليم بها. ومع كامل الاحترام للقضاء وأحكامه، فإن إصدار عقوبة السجن بحق صحافي عبر محكمة المطبوعات تحديدا يمسّ جوهر حرية الإعلام ويثير قلقاً مشروعاً لدى الجسم الصحافي بأكمله.
وأضاف: “لقد استقرّ الاجتهاد خلال العقدين الماضيين على استبدال عقوبة السجن بالغرامة في قضايا النشر او اطلاق الرأي من صحافي، باعتبار أن الرأي والكلمة لا يُواجَهان بالحبس. لذلك فإن العودة إلى منطق السجن في قضايا المطبوعات تبدو خطوة إلى الوراء وتطرح علامات استفهام كبيرة حول واقع الحريات الإعلامية.
سأقف إلى جانب أي صحافي، مهما اختلفت معه في الرأي أو الموقف أو التوجه، إذا “صدر بحقه حكم بالسجن عن محكمة المطبوعات”.
وتابع نمر: “فالدفاع عن حرية الإعلام لا يكون انتقائياً، بل مبدأ ثابتاً لا يتجزأ. أما سجن الصحافيين بسبب موقف او قدح وذم، فهو أمر مرفوض ومدان ويستوجب موقفاً واضحاً من كل المؤمنين بحرية الكلمة”.


