بعد وفاة نجلها أليكس… تضامن واسع من الفنانين والجمهور مع نورا رحال

لبنان الكبير

خيّم الحزن على الوسط الفني العربي بعد إعلان الفنانة السورية نورا رحال وفاة نجلها الأكبر، ألكسندروس أبوستولوبولوس، المعروف باسم “أليكس”، عن عمر ناهز 24 عامًا، وذلك بعد أيام من دخوله العناية المركزة في أحد مستشفيات بيروت، متأثرًا بإصابته إثر حادث تعرّض له.

وأعلنت نورا رحال خبر الوفاة عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، حيث ودّعت نجلها برسالة مؤثرة استهلّتها بعبارة: “مَن آمن بي، وإن مات، فسيحيا”، مضيفةً: “بكل إيمان ورجاء بقيامة المسيح، أودّع ابني حبيبي وملاكي أليكس، وأسلمه بين يدي الرب، ليمنحه الراحة الأبدية، وليكن ذكره مؤبدًا في قلوبنا وصلواتنا”.

وسرعان ما انتشر الخبر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الصدمة والحزن بين محبي الفنانة وزملائها في الوسط الفني، الذين عبّروا عن تضامنهم معها في هذه المحنة.

كما تحوّلت صفحات الفنانين العرب إلى مساحة للتعزية والدعاء، حيث أعربت الفنانة سوسن أبو عفار عن صدمتها بالخبر، فكتبت: “ما عم صدق… قلوبنا معك… الرحمة على روحه الطاهرة… خبر قاسٍ جدًا”.

وكتب الفنان باسم ياخور: “ليكن ذكره مؤبدًا… الله يصبّر قلبك يا نورا”، فيما وجّه المخرج باسم السلكا رسالة تعزية قال فيها: “أحرّ التعازي للصديقة الغالية نورا رحال… الله يرحمه ويصبّرك ويقوّيك، قلوبنا معك”.

أما الفنانة باميلا الكيك، فأعادت نشر صورة الراحل وكتبت: “RIP”.

كما أعادت الفنانة لبنى غرة نشر صورة الراحل، وكتبت: “لا حول ولا قوة إلا بالله. الرحمة والسلام لروحك يا أليكس، والصبر لقلبك يا نورا حبيبتي”.

وبدورها، وجّهت الفنانة رشا بلال رسالة مؤثرة قالت فيها: “ما في كلام بيخفف هالوجع… الله يرحم روحك يا أليكس، ويجعل شبابك شفيعًا لك، ولكِ يا نورا القوة والصبر”.

ومن المقرر أن تُقام الصلاة عند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في الرابية – المطيلب.

وتُقبل التعازي قبل الدفن وبعده من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى السادسة مساءً، إضافةً إلى يوم الأربعاء، من الساعة الثانية بعد الظهر حتى السابعة مساءً، في صالون الكنيسة.

كما تُقام مراسم تقبّل التعازي في دمشق يوم الجمعة، في قاعة الصليب المقدس، من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى الثامنة مساءً.

يُذكر أن أليكس هو الابن الأكبر للفنانة نورا رحال من والد يوناني، وله شقيق أصغر يُدعى فيليب. وقد خلّف خبر وفاته حالةً من الحزن الكبير بين أفراد عائلته وأصدقائه، إلى جانب جمهور والدته في سوريا ولبنان وعدد من الدول العربية.

شارك المقال