كشفت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد عن تعرضها لانتكاسة صحية جديدة مرتبطة بمرض لايم الذي تعاني منه منذ سنوات المراهقة، وذلك في سلسلة منشورات شخصية وثّقت فيها حالتها الصحية وتفاصيل معاناتها اليومية.
وظهرت حديد عبر خاصية “الستوري” على حسابها في “إنستغرام”، متحدثةً بصراحة عن تدهور طاقتها الجسدية، مشيرةً إلى أنها نامت لساعات طويلة من دون أن تشعر بأي تحسن، وأنها ما زالت تعاني من إرهاق مستمر يستدعي فترات راحة متكررة خلال اليوم.
وأوضحت العارضة، البالغة من العمر 29 عاماً، أنها خضعت لمختلف البروتوكولات الطبية التي أوصى بها الأطباء الذين راجعتهم، إلا أن حالتها لم تشهد تحسناً يُذكر، ما يعكس الطبيعة المزمنة والمتقلبة للمرض.
وفي منشوراتها، وصفت حديد تفاصيل يومها بصراحة، لافتةً إلى أنها تجد صعوبة حتى في القيام بأبسط المهام اليومية، مثل التنقل داخل منزلها، بسبب الشعور بضيق في التنفس والإرهاق الشديد، ما يعكس حجم التأثير الذي يفرضه المرض على حياتها.
كما لجأت إلى أسلوب يمزج بين الصراحة والسخرية، مشيرةً إلى شعورها بـ”تشوش ذهني” شديد، ما دفعها إلى التعبير عن حالة من الإحباط، قبل أن تعود وتعتذر عن نصائح سابقة كانت قد وجهتها لمتابعيها حول كيفية التعامل مع الأيام الصعبة. ورغم ذلك، حاولت حديد تسليط الضوء على جانب إيجابي بسيط من يومها، إذ قالت إنها تمكنت من الاستحمام من دون أي مشاكل، معتبرةً ذلك إنجازاً في ظل وضعها الصحي الحالي.
وتُعد هذه الانتكاسة واحدة من سلسلة نوبات متكررة تواجهها حديد نتيجة إصابتها بمرض لايم، وهو مرض بكتيري ينتقل عبر لدغات القراد. وقد شُخّصت إصابتها به منذ سنوات، وتعيش بين فترات من التحسن والانتكاس، فيما تعاني والدتها يولاندا حديد وشقيقها أنور من المرض نفسه. وتحرص بيلا حديد، بين الحين والآخر، على مشاركة جمهورها تفاصيل من تجربتها الصحية، في محاولة لتوثيق واقعها اليومي بعيداً عن الصورة اللامعة لعالم الموضة الذي تنتمي إليه.


