قطر: «تقدم إيجابي» في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران

لبنان الكبير

أحرز المفاوضون الأميركيون والإيرانيون تقدماً إيجابياً في المحادثات غير المباشرة التي عُقدت في الدوحة، على أن تُعقد جولة أخرى بعد تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري.
وكتب الأنصاري في منشور على موقع “إكس”: “اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اليوم في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، حيث تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استناداً إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن”.
وأضاف: “اتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يُحدَّد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق”، الذي قضى في قصف أميركي إسرائيلي في 28 شباط الماضي.
وكانت مصادر قد قالت لوكالة “رويترز” إن مفاوضي البلدين أمضيا يومين في الدوحة يناقشان حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، وهما ركيزتان من الاتفاق الأولي الذي وُقّع في حزيران، بدلاً من مناقشة الموضوعات الأصعب التي كان يُعتقد أن ذلك الإطار قد مهّد الطريق لمناقشتها.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجانبين يحرزان تقدماً بشأن القيود المحتملة على برنامج إيران النووي، وهو السبب الرئيسي الذي دفعه إلى شن الحرب في شباط. وأضاف للصحافيين: “تسير عملية نزع السلاح النووي من إيران على ما يرام. عقدوا اجتماعات جيدة جداً، وسنرى ما سيحدث”. لكن مصادر قالت إن البرنامج النووي لم يُطرح في المحادثات، التي كانت ذات طبيعة فنية.
وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الوفد الإيراني، إن المحادثات اختتمت. ولم يذكر أي من الجانبين ما إذا كانا قد تمكّنا من تضييق هوّة خلافاتهما.

شارك المقال