أعلن أندريا بيرلو رسمياً خروجه من سباق تولّي تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، بعد إلغاء الاتفاق الشفهي الذي كان قائماً بينه وبين الاتحاد الإيطالي بقيادة باولو مالديني.
وأكد بيرلو عبر بيان نشره على حسابه في منصة “إنستغرام” أنه أُبلغ رسمياً باستبعاده من قائمة المرشحين لقيادة “الآزوري”، معبّراً عن استيائه من تسييس ملف تعيينه.
وجاء قرار الاتحاد الإيطالي بعد ضغوط وانتقادات داخلية بسبب العقد التجاري الذي يربط بيرلو بشركة المراهنات الروسية “فونبيت” (Fonbet)، التي يعمل سفيراً إعلامياً لها.
واعتبرت جهات سياسية وهيئات لحماية المستهلك في إيطاليا أن ارتباط مدرب المنتخب الوطني بشركة مراهنات، خصوصاً في ظل الظروف السياسية الحالية، قد يثير إشكاليات قانونية، مع التلويح باتخاذ إجراءات قضائية.
من جهته، أوضح بيرلو أن علاقته بالشركة الروسية هي عقد تجاري ورياضي بحت أُبرم خلال فترة عمله في الإمارات، رافضاً ربط الأمر بالسياسة، ومؤكداً أن قرار استبعاده جاء نتيجة تدخلات خارج الإطار الرياضي.
وكان بيرلو قد اقترب من خلافة المدرب السابق بعد تعثر محاولات التعاقد مع بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي، إلا أن الجدل السياسي والقانوني حال دون إتمام المهمة، ليبقى منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي شاغراً بانتظار قرار الاتحاد بشأن البديل.


