ريال مدريد يفتح باب الثورة… مورينيو يضع خطة الهيمنة وصفقات من العيار الثقيل

لبنان الكبير

يستعد نادي ريال مدريد لمرحلة جديدة عنوانها التغيير الجذري وإعادة بناء الفريق، في مشروع يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي وضع خطة طموحة لإعادة النادي الملكي إلى قمة المنافسة الأوروبية والمحلية.

وبعد توليه القيادة الفنية، بدأ مورينيو العمل على تشكيل فريق قادر على تحقيق “الفوز الفوري”، من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى تعزيز، وإجراء تغييرات واسعة على قائمة اللاعبين، بالتنسيق مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

ويهدف المشروع الجديد إلى بناء نسخة أكثر توازناً وقوة من ريال مدريد، تجمع بين الخبرة والنجوم العالميين والمواهب الشابة، مع التركيز على تعزيز الدفاع، تطوير خط الوسط، ومنح الهجوم قوة أكبر.

صفقات جديدة لتعزيز صفوف الملكي

أنهى ريال مدريد عدداً من التعاقدات المهمة خلال سوق الانتقالات، أبرزها:

برناردو سيلفا: النجم البرتغالي القادم من مانشستر سيتي، والذي يعوّل عليه مورينيو لضبط إيقاع خط الوسط ومنح الفريق المزيد من الإبداع وصناعة اللعب.

مارك كوكوريلا: الظهير الإسباني الذي سيشكل إضافة قوية في الجبهة اليسرى، بفضل قدراته الدفاعية والهجومية.

دينزل دومفريس: الظهير الهولندي القادم من إنتر ميلان، ليمنح الفريق قوة وسرعة إضافية على الطرف الأيمن.

إبراهيما كوناتي: المدافع الفرنسي الذي سيعزز قلب الدفاع بفضل قوته البدنية وخبرته.

ترينت ألكسندر أرنولد: إضافة مميزة في مركز الظهير، لما يمتلكه من قدرات كبيرة في صناعة اللعب والتمريرات الحاسمة.

دين هاوسن: المدافع الشاب الذي سيكون جزءاً من خطط مورينيو المستقبلية.

صفقات كبرى على رادار ريال مدريد

ولا تتوقف تحركات ريال مدريد عند هذه الأسماء، إذ يسعى مورينيو وبيريز إلى إبرام صفقات ضخمة من أجل تشكيل جيل جديد من “الغالاكتيكوس”.

ويتصدر الإسباني رودري قائمة الأولويات، حيث يعتبره النادي القطعة الأساسية لاستعادة التوازن في وسط الملعب، خصوصاً بعد تألقه اللافت مع مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا.

كما يواصل ريال مدريد اهتمامه بالمدافع الإيفواري يان ديوماندي، وسط تقارير عن استعداد النادي لتقديم عرض كبير من أجل ضمه وتعزيز الخط الخلفي.

وفي الخط الهجومي، يراقب الملكي وضع مايكل أوليسي جناح بايرن ميونيخ، بينما يبقى النرويجي إيرلينغ هالاند حلماً مستقبلياً لتعزيز القوة الهجومية للفريق.

رحيل أسماء بارزة

ضمن عملية إعادة الهيكلة، شهدت قائمة ريال مدريد رحيل عدد من اللاعبين، أبرزهم:

ديفيد ألابا بعد انتهاء عقده.

داني كارفاخال مع نهاية الموسم.

داني سيبايوس بعد إنهاء العقد بالتراضي.

فران غارسيا الذي انتقل إلى ريال بيتيس.

كما يدرس النادي إعارة عدد من المواهب الشابة، أبرزها الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والمدافع راؤول أسينسيو، بهدف حصولهما على دقائق لعب أكبر وتطوير مستواهما.

مورينيو يرسم هوية تكتيكية جديدة

على الصعيد الفني، يخطط مورينيو للاعتماد على خطة 4-2-3-1، تقوم على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي، مع بناء اللعب من الخلف واستغلال سرعة وقوة العناصر الهجومية.

ويمنح المدرب البرتغالي حرية أكبر لكيليان مبابي في الخط الأمامي، مع دعم من فينيسيوس جونيور، إضافة إلى التحركات الهجومية المستمرة لجود بيلينغهام من وسط الملعب.

كما يعتمد مورينيو خلال فترة التحضير على بعض لاعبي الكاستيا، بسبب غياب عدد من النجوم الذين حصلوا على إجازات بعد مشاركتهم في كأس العالم 2026، بهدف رفع الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد.

وبهذه الخطوات، يدخل ريال مدريد مرحلة جديدة من إعادة البناء، عنوانها الصفقات الكبرى والطموح باستعادة السيطرة على كرة القدم الأوروبية، تحت قيادة مورينيو الذي يسعى لصناعة فريق قادر على الهيمنة لسنوات مقبلة.

شارك المقال