أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الثلاثاء أنها عثرت مطلع الشهر الحالي على قرابة أربعة آلاف كيلوغرام من مادة نيترات الأمونيوم، الشديدة الانفجار، خلال عملية تفتيش في بلدة حولا الحدودية.
وأوردت القوة في بيان: “في 2 تموز، وخلال عملية تفتيش روتينية على طريق بالقرب من حولا، عثر حفظة السلام على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب 4000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكوّن بشكل أساسي من مركبات نيترات الأمونيوم”.
وأضافت: “بعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر، نفّذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة، ما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تشكّله”.
وتقع حولا في قضاء مرجعيون ضمن المنطقة الأمنية التي أعلنت إسرائيل أنها ستبقي قواتها فيها، على رغم تراجع وتيرة المواجهات مع حزب الله منذ توقيع واشنطن وطهران الشهر الماضي مذكرة تفاهم لوقف الحرب بينهما بما في ذلك في لبنان، ثم توقيع لبنان وإسرائيل الاتفاق الإطاري برعاية أميركية.
ورغم تراجع وتيرة العنف، تنفّذ إسرائيل بين الحين والآخر عمليات تفجير ونسف واسعة النطاق في العديد من البلدات والقرى بينها حولا.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن أربعة تفجيرات على الأقل نفذها الجيش الإسرائيلي في البلدة منذ مطلع الشهر الحالي.
واستنكرت بلدية حولا في بيان في 8 تموز “بأشدّ وأقسى العبارات ما يقوم به العدوّ الإسرائيليّ من جرائم حرق وتفجير وتدمير للمنازل والمباني العامّة والممتلكات الخاصّة”.
ويرتبط نيترات الأمونيوم في ذاكرة اللبنانيين بانفجار مرفأ بيروت المدمّر الذي يحيي لبنان الأسبوع المقبل ذكراه السادسة.
وعزت السلطات حينها الانفجار الذي أسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصا وألحق دمارا واسعا بالعاصمة، إلى 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ العام 2014 في المرفأ.
ومادة نيترات الأمونيوم عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة، قابل للذوبان في المياه، ويستخدم كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية. ويمكن استخدامها أيضا في تصنيع المتفجرات.
“اليونيفيل”: العثور على 4 أطنان من نيترات الأمونيوم في جنوب لبنان


