“المستقبل”: محاولة النيل من اللواء عثمان لن تمرّ

لبنان الكبير
علم تيار المستقبل

أعلن تيار “المستقبل”، في بيان أذاعه اليوم الاربعاء، “التحاق رئيس الجمهورية بالجنرال ميشال عون في الرابية للمشاركة في معارك التيار الوطني الحر لضرب مؤسسات الدولة الشرعية، عبر إبداعه في تغطية قرار القاضية غادة عون الادّعاء على قائد قوى الامن الداخلي بتهمة القيام بواجباته الامنية والقانونية بحماية شخصية عامة جرى تكليف قوى الامن بحمايتها هو حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، مؤكدا أن محاولة النيل من اللواء عماد عثمان لن تمر مهما جيّشوا الى ذلك سبيلاً”.

وأضاف أن “استهداف قيادة قوى الامن الداخلي بعد حاكمية مصرف لبنان بهذا الشكل الفج والمريب، هو أمر مرفوض بكل المقاييس ولا سيما انه يأتي بعد الاعلان عن انجازات كبيرة لقيادة قوى الامن في اكتشاف شبكات التخريب والارهاب ووضع اليد على عصابات الخطف والسلب والتهريب”.

وجزم البيان ان “القاضية عون بعد ان فشلت امس في محاولة تنظيم اشتباك بين قوى الامن الداخلي وجهاز امن الدولة، تتحرك بامر مباشر من رئاسة الجمهورية ولغايات لم تعد خافية على أحد، مشيرا إلى أن رئيس جمهورية الرابية وتوابعها يعلن النفير العام لخوض الانتخابات النيابية، ويفتح لحساب تياره السياسي عدلية خاصة تقف على رأسها غادة عون”.

وهنا نص بيان “تيار المستقبل”: “قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مغادرة موقع الرئاسة في قصر بعبدا والالتحاق بالجنرال ميشال عون في الرابية للمشاركة في معارك التيار الوطني الحر لضرب مؤسسات الدولة الشرعية.

آخر البدع التي يرتكبها رئيس الجمهورية تغطية قرار القاضية غادة عون بالادّعاء على قائد قوى الامن الداخلي بتهمة القيام بواجباته الامنية والقانونية بحماية شخصية عامة جرى تكليف قوى الامن بحمايتها هو حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

وسيقول المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية ان هذه الاخبار مجرد فبركات للنيل من العهد وسيده، ونحن نقول ونجزم ان القاضية عون بعد ان فشلت امس في محاولة تنظيم اشتباك بين قوى الامن الداخلي وجهاز امن الدولة، تتحرك بامر مباشر من رئاسة الجمهورية ولغايات لم تعد خافية على أحد.

رئيس جمهورية الرابية وتوابعها يعلن النفير العام لخوض الانتخابات النيابية، ويفتح لحساب تياره السياسي عدلية خاصة تقف على رأسها غادة عون.

ان استهداف قيادة قوى الامن الداخلي بعد حاكمية مصرف لبنان بهذا الشكل الفج والمريب، هو أمر مرفوض بكل المقاييس ولا سيما انه يأتي بعد الاعلان عن انجازات كبيرة لقيادة قوى الامن في اكتشاف شبكات التخريب والارهاب ووضع اليد على عصابات الخطف والسلب والتهريب.

القاضية عون لا تتصرف من رأسها، وعلى اللبنانيين ان يبحثوا عن الرؤوس المدبرة لاغراق البلاد في المزيد من الفوضى، في اروقة القصر الذي يقيم فيه العماد عون.

محاولة النيل من اللواء عماد عثمان لن تمر مهما جيّشوا الى ذلك سبيلاً”.

شارك المقال