اعتدى محتجون أمام مجلس النواب على سيارة نقيبة المحامين في طرابلس ماري تيريز القوال، على الرغم من انها كانت تشارك الى جانبهم في الاعتصام الاحتجاجي الرافض لاقرار قانون الكابيتال كونترول، مما ادى الى تضرر سيارتها.
ولاقى هذا الاعتداء استهجاناً كبيراً في اوساط نقابات المهن الحرة، التي هي اصلاً من دعت الى هذا الاعتصام حفاظاً على حقوق المودعين، وخصوصاً ان “الاعتداء جاء من قبل مجموعة ممّن يدّعون الثورة”.
ولاحقا، صدر عن نقيبة المحامين في طرابلس ماري القوال البيان التالي: “اثناء اعتصامنا امام مجلس النواب بناء على دعوة نقابات المهن الحرة رفضاً لإقرار قانون الكابيتال كونترول، لما فيه من اجحاف وسرقة لحقوق المودعين، فوجئت عند خروجي من الاعتصام ببعض من يدعون انهم من الثوار يعتدون على سيارتي مبررين فعلتهم بأنهم ظنوا انها تعود للوزير السابق يوسف فنيانوس. بناء عليه، ومنعا لأي التباس، فإنني اعرض لكم صور اوراق السيارة والتي تثبت ان ملكيتها تعود لي. كما انني آسف لهذه التصرفات اللا اخلاقية من قبل البعض وادعو الناس الذين يؤلمنا ما يؤلمهم الى التحلي بالبصيرة والتصرف بعقلانية اذ لا تبنى الاوطان عبر الاعتداءات والتكسير ولا تستعاد الحقوق الا بالنضال الحقيقي تحت سقف القانون”.
https://www.instagram.com/tv/Ccz95tNjgQ9/


