كشفت دراسة لموقع “World Remit”، حول كلفة إجازات عيد الميلاد في مجموعة واسعة من دول العالم، مفاجأة، بعدما حل “لبنان” في صدارة الترتيب، وفقاً للكلفة الإجمالية لكل أسرة.
وجاءت كندا في المركز الاول بـ2100 دولار يليها لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة في المركز الثاني بـ2058 ثم ألمانيا (1453) والولايات المتحدة (1236) وفرنسا (1127) على التوالي.
وأسس الموقع بياناته على 3 أوجه للإنفاق هي “كلفة الطعام”، و”كلفة عمليات التزيين”، و”هدايا عيد الميلاد”، والتي تخطت 2000 دولار في البلد الذي يعاني من أزمات اقتصادية طاحنة.
وكان للطعام وزن نسبي كبير في التكاليف في بعض البلدان، خاصةً لبنان والفيليبين والدول الإفريقية تجاوز 45% من موازنة أعياد الميلاد للأسر.
ولكن في معظم الدول، كان الجزء الأكبر من ميزانية “الكريسماس” مخصصاً للهدايا. ومثلت الهدايا الكلفة الأعلى بين المؤشرات الثلاث في أكثر من نصف البلدان. في الواقع، وجد 60% من جميع البلدان أنها تنفق المزيد من ميزانياتها على الهدايا والطعام.
ويؤثر التضخم العالمي أيضاً في التسوق في عيد الميلاد هذا العام. وفقاً لتقريرWorldRemit 2022 Cost of Christmas Study، وتوقع التقرير زيادة تصل إلى 156% في الكلفة الإجمالية لأعياد الميلاد هذا العام، بسبب زيادة التضخم.
وتابعت دراسة العام الماضي 14 دولة، حيث تم تخصيص الجزء الأكبر من متوسط التكاليف للطعام خلال الإجازات. وفي عام 2022، شهدت الدراسة زيادة في أسعار سلع الكريسماس لبعض هذه البلدان الأربعة عشر. وتم إضافة 9 دول جديدة إلى القائمة.
من بين 23 دولة شملها الاستطلاع عام 2022، من المرجح أن تنفق الاقتصادات النامية مثل الفيليبين وأوغندا ونيجيريا أكثر من 100% من إجمالي دخلها الشهري في عيد الميلاد، بينما في المملكة المتحدة، سيكلف عيد الميلاد 65% أكثر مما كان عليه عام 2021.


