يشكل المهجرون والمهاجرون ومعظمهم من ابناء منطقتي الجنوب والبقاع الغالبية الساحقة من المقيمين في حي السلم الواقع عند الطرف الشمالي الشرقي للضاحية الجنوبية حيث اليد الطولى لحزب الله في الامن.
وما بين ضفاف نهر الغدير الذي تحول الى مكب للنفايات والتعديات ومخالفات البناء وما بين مبنى مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث، يعيش الكثير من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرات جلب او احكام غيابية بتهم متفاوتة من بينها ترويج المخدرات وتعاطيها والسطو والقتل، من دون ان تتمكن الاجهزة الامنية من تنفيذ اي من المذكرات الصادرة بحقهم اما لانهم “مدعومون” واما ان هناك من يركنون اليه من ابناء العمومة في هذه العشيرة او تلك.
نهاية الاسبوع الفائت، لقي المواطن ح.ي. مصرعه على يد المواطن م.ف. وفيما كان الجيش يلقي القبض على القاتل، قطع ذوو القتيل من دون سابق انذار تقبل العزاء، وأطفأ احد ابناء العشيرة النار وقال: “لا عزاء الا بعد الثأر، ح.ي. قتل غدرا”.


