بعد غياب عن التغريدات التي يعتمد فيها السفير السعودي في لبنان وليد بخاري الديبلوماسية الرمزية، أطل أخيراً بتغريدة مستنداً فيها على الأمل في اللغة السياسية.
وكتب في تغريدته على “تويتر”: “تَستَهوِينِي كَثِيرًا أُطرُوحَةُ #الأَمَلِ – الَّذِي لَا يَرتَقِي إِلَى مُستَوَى التَّنَبُّؤِ، وَلَا يَمنَحُ الثِّقَةَ – لِأَمِيرِ المُؤمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ بِقَولِهِ: ❞ الأَمَلُ كَالسَّرَابِ يَغُرُّ مَن رَآهُ وَيُخْلِفُ مَن رَجَاهُ..! ❝.
فهل كانت أسهم تغريدة السفير بخاري موجهة نحو استحقاق رئاسة الجمهورية؟


