أعلن مصدر ديبلوماسي غربي لوكالة “فرانس برس” أن ممثلي الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر ومصر الذين اجتمعوا في باريس في 6 شباط بهدف مناقشة الوضع في لبنان، اتفقوا، على ضرورة أن يكون الرئيس المقبل شخصاً “لا يثير انقساماً، صادقاً وقادراً على استعادة ثقة المجتمع الدولي وضمان وحدة البلاد وتماسكها”.
ويتعيّن على الرئيس المقبل، وفق المصدر نفسه، أن يكون “قادراً على العمل مع رئيس وزراء وحكومة يحملان مشروعاً إصلاحياً”.
وحسب المصدر، توقّف اجتماع باريس عند أسماء المرشحين البارزين للرئاسة، من دون اتخاذ موقف من مرشّح دون آخر، لكنه تداول في “أدوات ضغط” على القيادات السياسية من دون تحديد ماهيتها.
وأشار مصدر ديبلوماسي آخر مطلع على مضمون الاجتماع، الى أن المحادثات تطرقت الى أسماء رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، حليف “حزب الله”، وقائد الجيش جوزاف عون الذي تربطه علاقات جيدة بغالبية الأطراف السياسية في البلاد، إضافة الى الوزير السابق جهاد أزعور الذي يتولى حالياً إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، وآخرين.


