هاشمية من مزبود: نكمل الطريق بتوجيهات الرئيس الحريري

لبنان الكبير

إستضاف الشيخ اياد عبد الله، في دارة شقيقه في محلة المطريات في بلدة مزبود، لقاء روحياً وشعبياً مشتركا، على شرف رئيس رئيس جمعيتي “بيروت للتنمية” و”امكان” أحمد هاشمية، وحضره كل من قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو، والمشايخ: عاطف القشوع، معين عبد الله، بلال الحاج، احمد بصبوص، عباس حرب، سامر غنوي، فاضل سليم، نظام بو خزام، مدحت بودياب والسيد ابراهيم سرور. الآباء الارشمندريت نعمان قزحيا، جوزيف ابي عون، بطرس مخول، الياس صليبا وشربل عيد، عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل محمد الكجك، مديرة مركز المطران مارون العمار للرعاية الأولية دعد القزي، ممثلة جمعية الشوف للتنمية رويدة الدقدوقي وشخصيات.

وأعرب هاشمية عن سروره لهذا اللقاء الجامع، من مختلف أطياف الكيان اللبناني، مشدداً على الوقوف الى جانب أبناء الوطن، ومساعدة شعبه، وهو نهج تعلمناه من الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واليوم نكمل الطريق بتوجيهات من الرئيس سعد الحريري بعيدا عن السياسة، وفي مختلف المجالات الإجتماعية والصحية والتربوية، وبتعاون الجميع، لأن يدا واحدة لا يمكن أن تصفق”.

وأكد هاشمية أن “مدينة بيروت واقليم الخروب وحدة متماسكة، شاكرا الشيخ عبد الله والحضور على هذا اللقاء”.

ومن جهته، شدد الشيخ عبد الله على “أهمية التعاون من اجل تحصين مجتمعنا وبيئتنا، لتجاوز الأزمة الوطنية الكبرى، التي باتت عبئا لا يمكن تحمله”، لافتا الى ان “المسؤولية جماعية، ولكننا نحتاج لتحقيقها، وجود شخصية قيادية تشبهكم، نستطيع من خلالها بلورة مشروع انقاذي بالموارد والسبل المتاحة”.

وقال:”نداءنا لكم اليوم هو العمل الجدي لبناء المؤسسات الوحيدة القادرة على لم شمل مكونات مجتمعنا الاقتصادية والمالية والتربوية والاجتماعية والصحية والانمائية كافة”.

وأضاف: “طلبنا الأساسي اليوم، هو ان نتعاون واياكم لبناء المعامل والمزارع والادارات، الكفيلة وحدها توفير فرص العمل، ومن خلالها ايراداتها نستطيع ان نمول المراكز الصحية والتربوية، التي يعتبر وجودها في هذا الظرف الصعب عامل استقرار وآمان اجتماعي، اذ من دونه لن يستطيع مجتمعنا الاستمرار وهو اليوم مهدد بالتفكك نتيجة الازمات المعيشية المتتالية بحيث لم يعد المواطن يقوى على العيش والصمود من دونها.”

وتابع عبد الله “نعلم تماما حجم الجهود التي تبذلوها في معظم المناطق اللبنانية، وفي اقليم الخروب تحديدا، ولكننا نطلب منكم وبالحاح استكمال حلقات التكامل التنموي بمؤسسات مختلفة النشاطات، لنصل عبرها الى ادراة سليمة للاقتصاد الدائري”.

وأجمع الحضور على أهمية التقارب والتلاقي والتماسك الداخلي بين مختلف الأطراف الروحية وغير الروحية، لمواجهة التحديات، بعيداً عن التعصب والتقوقع والانقسام.

شارك المقال