أشارت مصادر فتحاوية لـ “لبنان الكبير” الى أن الوضع في المخيم لا يزال كما هو، ولا أحد يعلم كيف ستصبح الأجواء في الأيام والساعات المقبلة، والأمر كله رهن التطورات، وأنهم ملتزمون بوقف اطلاق النار، ولن تكون الحركة هي من تبدأ المعركة، بل على العكس، ستبقى ملتزمة بتسهيل الأمور والجهود التي تبذل.
وشددت هذه المصادر على “ضرورة تسليم المشتبه بهم، مجددة التأكيد أن القرار اتخذ بإزالة كل المظاهر “الشاذة” من المخيم حفاظاً على أبنائه”.


