أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم في حديث لـ “لبنان الكبير” أن “الدعوة التي أطلقها بري للحوار ليست جديدة ولكنه عاد وطرحها لإدراكه حجم المخاطر التي تحيط بوطننا بعدما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه بعد 12 جلسة”، مشيراً الى انه “في الجلسة الأخيرة على وجه الخصوص تبين أن لا إمكان لأي فريق أن يصل بمرشحه أو يفرضه تحت أي ظرف من الظروف، وأي شخصية في موقع الرئاسة ستكون نتاج هذا التوافق بين المكونات من خلال حوار لا بد أن يحصل، لأن منطق الحوار يجب أن يكون مبدأ سياسياً في واقعنا مستمراً وليس ظرفياً”.
وعن الاستمرارية في الدعوة الى الحوار، قال هاشم: “نفسنا طويل كما قال الرئيس بري لأن إنقاذ بلدنا ومصلحته فوق كل الاعتبارات، لذلك سيتعاطى بكل مرونة وليونة وبكل ما يمكن أن يسهم في الوصول إلى تفاهم وطني لإيجاد مخرج من أجل التفاهم الرئاسي”.


