وسط الانشغال بمتابعة تطورات الحدث الفلسطيني تعرض الزميل محمود شكر، مراسل محطة “العربية”، لـ”طوفان” من الحقد، وهو يغطي من الجنوب التطورات عبر الحدود، إذ هاجمه عدد من “فتوة” البيئة الحاضنة للمقاومة الإسلامية، وانهالوا عليه بالضرب المبرح كما قاموا بسحله وتحطيم الكاميرات، ما استدعى نقله الى المستشفى للعلاج.
موقع “لبنان الكبير” يعرب عن تضامنه مع الزميل شكر، ويستنكر هذا العمل الجبان، الذي يستحضر وقائع كثيرة عن ارتكابات “فتوات” بحق إعلاميين فقط لأنهم ينقلون الخبر والصور بما لا يتوافق مع آرائهم، ويسأل: لماذا لا تتحرك الأجهزة الأمنية، إن ليس لحماية الإعلاميين، فعلى الأقل لملاحقة المرتكبين وتحويلهم الى القضاء؟


