إسرائيل تحبط إطلاق صاروخ من الجنوب… ولبنان يعمم باخلاء المطار في حال الطوارئ

لبنان الكبير

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت أنه أحبط عملية إطلاق صاروخ أرض- جو من لبنان على إحدى طائراته المسيرة، فيما أصدرت السلطات اللبنانية تعميماً يتضمن إرشادات وتعليمات بإخلاء مطار رفيق الحريري الدولي في حالة الطوارئ مع تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.

ويتبادل الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” إطلاق النار يومياً في لبنان منذ اندلاع الصراع في غزة قبل ثلاثة أسابيع، في أكبر مواجهات على الحدود منذ حرب تموز عام 2006 بين الجانبين.

وفي ذلك العام، تعرضت مدارج المطار، الواقع على الطرف الجنوبي للعاصمة، لضربات جوية إسرائيلية ما أجبره على الإغلاق، كما أصابت الضربات بنى تحتية أخرى في لبنان.

ومع تأجج التوترات مجدداً، أصدرت السلطات اللبنانية تعميما لإخلاء المطار والمرافق المحيطة به في حالة الطوارئ. ولم يشر التعميم إلى أي تصعيد حالي على الحدود.

وزاد الصراع في غزة، حيث كثفت إسرائيل هجومها البري، المخاوف من اتساع نطاق القتال في المنطقة بما في ذلك الحدود اللبنانية المضطربة.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه “أحبط صاروخ أرض- جو تم إطلاقه من لبنان باتجاه طائرة مسيرة تابعة للجيش. ورداً على ذلك، يقوم الجيش الاسرائيلي بضرب مصدر إطلاق الصاروخ”.

وأضاف أن إحدى طائراته المسيرة أصابت “خلية إرهابية” في لبنان حاولت إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على إسرائيل.

وأشارت قناة “المنار” الى أن إسرائيل قصفت عدة مناطق على طول المنطقة الغربية من الحدود منها محيط بلدة الناقورة الساحلية وأطراف بلدة الضهيرة.

وأعلن “حزب الله” أن 47 من مقاتليه قُتلوا في اشتباكات على طول الحدود حتى أمس الجمعة.

وكان الجيش الإسرائيلي أشار الأسبوع الماضي الى أن سبعة من جنوده قُتلوا منذ السابع من تشرين الأول عندما شنت حركة “حماس” هجوماً على إسرائيل التي ردت بضربات عنيفة على غزة.

وسبق أن قالت مصادر إن هجمات “حزب الله” تستهدف إبقاء الجيش الإسرائيلي منشغلاً فقط من دون إشعال حرب كبرى.

وتقول إسرائيل إنه ليس من مصلحتها خوض حرب وإنها ستبقي على الوضع الراهن إذا التزمت جماعة “حزب الله” بضبط النفس.

شارك المقال