بعد تداول أغنية الثورة السورية “يا حيف”… الجمهور يسأل: أين سميح شقير؟

لبنان الكبير
سميح شقير

مع استمرار الحرب الاجرامية على غزة، وعودة الجمهور الى الاستعانة بالأغاني الوطنية الشهيرة، تصدرت أغنية “ياحيف” للفنان السوري سميح شقير “الترند” على “تيك توك” ضمن الأغاني التي اعتبرت أنها تعبّر عن التضامن مع سكان غزة وأطفالها، على الرغم من أن الأغنية تعتبر أغنية الثورة السورية وأول أغنية للثورة، ويعتبرها البعض الشرارة التي أشعلتها.

@alzoubani

#اكسبلور2023🤍❤️ #الدرعاوي #المانيا🇩🇪 #سورياحرةابية✌🏻✌🏻💚سميح-شقير#abualjood

♬ الصوت الأصلي – ❤️Abu Al-Joud❤️

الأغنية صدرت في العام 2011، كتبها ولحنها وغناها الفنان سميح شقير الذي اشتهر بالأغاني الوطنية، وإن كان البعض نسبها الى الشاعر إبراهيم العبار الأمر الذي نفاه شقير. وسبق أن تحدث شقير عن الأسباب والظروف التي دفعته إلى كتابة أغنية “ياحيف” وغنائها وتلحينها، والتي حرّكت مشاعر السوريين، وقال انها كانت تحذيراً للنظام لمنعه من ارتكاب المجازر، غير أنه انتهج الأسلوب القمعي كما كان متوقعاً. وأكد أن الموقف الذي دفعه الى كتابة أغنية “ياحيف” هو موقف أخلاقي بالدرجة الأولى قبل أن يكون سياسياً، غير أنه محملٌ بوعيٍ سياسي كان واضحاً من خلال العبارات الموجودة في الأغنية التي قال إنها “تعطي إشارات لمدى فهمنا لهذا النظام، وبالتالي تصعيد الحوار معه”. واعتبر شقير أن الأغنية كانت صرخة عبّرت عن شعور السوريين المُسيّسين وغير المُسيّسين.

ومع عودة أغنية “ياحيف” الى الواجهة مؤخراً وتداول اسم الفنان سميح شقير، تساءل كثير من المتابعين والجمهور عنه وأين هو الآن، وذكر البعض أنه هاجر بعد الثورة الى كندا، وهذا غير صحيح فهو مستقر حالياً في فرنسا ولا يزال على خطه الثوري، وبحسب ما ذكر عبر حسابه على “فيسبوك” سيلتقي جمهوره في الأردن في 31 كانون الأول المقبل. وكتب: “الأهل والأصدقاء في الجولان الحبيب… ألقاكم في الحفل الغنائي الذي سأقدمه مع فرقتي الموسيقية في عمان بتاريخ 31.12.2023  كونوا هناك لنغني معاً”.

سميح شقير من مواليد الجولان، اشتهر بالأغاني الوطنية وكان من أهم أغانيه “يا الجولان يلي ما تهون علينا”، و”ان عشت فعش حراً”.

@mhatrsh

العظيم سميح شقير ❤️ #حرية_للأبد #ان_عشت_فعش_حرا #سوريا_لينا_ماهي_لبيت_الاسد #اعيدوها_سيرتها_الاولى #لن_نصالح_المجرمين #لن_نصالح_المجرم_بشار_الأسد #لن_نصالح

♬ original sound – محمد الأطرش

وقام شقير بكتابة معظم أغانيه ولحنها جميعاً ولم ينتسب إلى أي حزب سياسي بل بقي مستقلاً وقدم العديد من الأغاني الانسانية والثورية والعاطفية والسياسية، ومن  أعماله ألبوم “زماني” واعتمد أسلوب النقد الساخر، كما لحّن الموسيقى التصويرية لعدد من المسلسلات والمسرحيات أبرزها مسرحية “خارج السرب” للشاعر الراحل محمد الماغوط، وكذلك للشاعر الفلسطيني محمود درويش. ومن أبرز أعماله أغنيتا “الأمل” و”الحصاد”، ومن أهم أعماله الثورية “حصار بيروت”، وله ديوان شعري وحيد بعنوان “نجمة واحدة”.

شارك المقال