قناة تركية توقف مراسلتها في غزة بسبب وصفها “حماس” بالارهابية

رحاب ضاهر

أوقفت قتاة “Habertürk” التركية مراسلتها على حدود غزة صايمة توكتاش لأنها وصفت “حماس” بالمنظمة الارهابية وعملية 7 تشرين بالعملية الارهابية. واعتبرت أن المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين “انتقامية” خلال بثها المباشر من غزة. وأشارت ضمناً الى أن إسرائيل ردت بصورة صحيحة.

هذه التصريحات التي أدلت بها المراسلة أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعرف عن “حماس” بأنها “جماعة التحرير والمجاهدين”، اضافة الى أن الأسرى الاسرائيلين المفرج عنهم تحدثوا عن المعاملة الطيبة معهم من “حماس”، في حين أن مراسلة “خبرتورك” تحاول تبرئة اسرائيل بحسب ما ذكر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في ردهم على تصريحاتها، واعتبروا أن ما قامت به تصرف فاضح، وطالبوا القناة بالاعتذار، وهذا ما اضطرها الى الاعلان عن أنها سحبت توكتاش من الميدان لأنها وجدت تصريحاتها غير مقبولة.

https://twitter.com/haskologlu/status/1721537063961395629?s=20

وأصدر رئيس تحرير القناة، محمد يشيلكايا، بياناً أشار فيه الى أنهم وجدوا أن الأحكام التي أصدرتها صايمة توكتاش غير مقبولة وأنهم سحبوها على الفور من الميدان. أضاف: “إن موقفنا وسياستنا التحريرية في ما يتعلق بالهجمات الأسرائيلية على غزة واضحة للغاية. لقد أظهرنا حساسية كبيرة في اللغة التي استخدمناها أثناء نقل المجازر اللاإنسانية ضد غزة إلى الجمهور منذ الأيام الأولى للعملية وسنواصل، وفي هذا السياق جاءت الجمل التي قالها مراسلنا غير مقبولة ونقوم بسحبه من الميدان فوراً”.

اما صايمة توكتاش فقدمت اعتذاراً الى الجمهور عبر حسابها على منصة “اكس” عزت فيه سبب استخدامها هذه العبارات الى التوتر والارتباك بسبب القلق والخوف، وكتبت: “بادئ ذي بدء، كشخص يتابع هذه المذبحة اللاإنسانية في غزة منذ أيام، أشعر بالأسف الشديد. أعتذر بشدة للجمهور عن تقديم جملة لن أقولها أبداً على الشاشة بسبب الارتباك العقلي”.

وأضافت: “لمدة ثلاثة أيام متتالية، سقط صاروخان على المكان الذي كنا نعمل فيه ونبث كصحافيين في سديروت، على حدود غزة في إسرائيل. ولحسن الحظ، لم يصب أحد في الانفجارات التي وقعت بالقرب منا.

ومنذ أيام. وعلى الرغم من أننا نحاول حماية أنفسنا ولغتنا، إلا أن هذه أيضاً حرب معلومات ويمكن التأثير علينا بالتأكيد. لقد واجهنا بعض المشكلات الأمنية الخطيرة في الأيام القليلة الماضية. وبسبب التوتر والارتباك العقلي الذي جلبه هذا الأمر، خرجت جملة من فمي لم أكن لأقولها عن طريق الخطأ ولم أقلها أبداً حتى اليوم. لم أتمكن من تجميع جملتي بعد البث بسبب الضغط”.

وختمت قائلة: “إنه لأمر محزن للغاية أن تضطر إلى الادلاء بهذا البيان الآن… لأنني لست الشخص الذي هاجمته”.

https://twitter.com/SaimeToktas/status/1721547182732357924?s=20

شارك المقال