تمرير مشهد في مسلسل “صلاح الدين الايوبي” عن معاملة “حماس” للأسرى الاسرائيليين

رحاب ضاهر

لم يأت عرض المسلسل التاريخي التركي “صلاح الدين الايوبي: محرر القدس” في توقيت الحرب على غزة عبثاً، فمنذ الحلقة الأولى التي عرضت منذ أربعة أسابيع كان واضحاً أن العمل يحمل كثيراً من الرسائل والاسقاطات عما يحصل في غزة من خلال سقوط عسقلان في أيدي الصليبيين، وما حصل من تهجير لسكانها، اضافة الى الحوارات التي لا أحد يغفل عن أنها تحمل كثيراً من “التمريرات” والتماهي مع غزة، واَخرها مشهد في الحلقة الثالثة عن معاملة الأسرى الاسرائيليين، من خلال الحوار الذي دار بين السلطان نور الدين زنكي والأميرة فكتوريا وشقيقها اللذين قام بأسرهما صلاح الدين الأيوبي، من أجل أن يفاوض عليهما لاستعادة عسقلان وتحرير الأسرى المسلمين لدى الصليبيين، بحيث يقول نور الدين زنكي للأميرة صوفيا ان لا تخاف وان الأسير لديهم مثل الضيف ووفقاً لذلك سيتعامل معهما وفق الأصول.

وأضاف: “يوماً ما عندما نطردكم من أراضينا التي قمتم باحتلالها، يمكنكم حينها العودة الى الغرب ربما تعلمونهم كيف تكون الانسانية”.

المشهد تم تدواله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وربط الجمهور بينه وبين معاملة “حماس” للأسرى الاسرائيليين لديها، والوداع العاطفي الذي حصل بين الأسرى وعناصر “حماس”، والتأكيد أن المشهد هو رسالة ذكية من صناع العمل للمعاملة الحسنة التي تلقاها الأسرى لدى المقاومة.

من جهة أخرى، وفي مقابل تدوال هذا المقطع من المسلسل التركي، تداول مقطع من مسلسل “صلاح الدين” الذي أخرجه الراحل حاتم علي عام 2001، والمشهد للفنان عبد الرحمن اَل رشي بدور نور الدين زنكي وهو يتحدث عن تخلي الخلفاء عنه في تلك الحقبة وكأنه يتحدت عما يحصل الاَن.

شارك المقال