أصدر مكتب المحامي رامي عيتاني اليوم، بيان إدانة وإستنكار لما صدر عن احد افراد العائلة السيدة رشا عيتاني.
وقال البيان: “بعد ورود عدة إتصالات بنا من أفراد ووجهاء عائلة العيتاني في لبنان والخارج وعلى رأسهم أعضاء من الهيئة الإدارية لجمعية آل عيتاني ، والتي استنكرت جميعها وشجبت بشكل غير مسبوق ما ورد على لسان إحدى أفراد عائلتها السيدة رشا عيتاني بشأن عملية الاغتيال التي نفذها مساء اليوم العدو الإسرائيلي الغاشم بحق شهداء من المقاومة الفلسطينية “حماس” في الضاحية الجنوبية ليبروت ومطالبتها بترحيل قيادات حركة “حماس” والجهاد الإسلامي من بيروت بحجة حماية أهلها ، فإننا وبتكليف من الهيئة الإدارية للعائلة نشجب ما ورد عن السيدة رشا عيتاني من آراء سياسية لا تخدم السلم الأهلي في لبنان جملة وتفصيلا ، وتعتبره تدخلا في خانة الرأي الشخصي المتهور الذي لا يمثل سوى كاتبته ولا يمثل رأي أبناء عائلة بيروتية عريقة لطالما اعتبرت ظهر المقاومات ضد الإعتداءات الإسرائيلية دائما”.
وأضاف البيان: “في هذا الصدد تتقدم العائلة من أهلنا في لبنان وفي الضاحية الجنوبية لبيروت ومن الشعب الفلسطيني ومن ذوي الشهداء بأحر التعازي، داعين الله عز وجل أن يمن على البلدين بالأمن والاستقرار ، وبأن يفرج عن أهلنا في غزة ، وأن يرحم الشهداء الأبرار “.
عيتاني: يلي استحوا ماتوا
ردت رشا عيتاني على بيان آل عيتاني بالقول:
“في ظل الحرب المتجددة ونتيجة عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول، والتي أدخلت فيها لبنان ودولاً اقليمية أخرى، وبعد أن تجاوز عدد الشهداء الـ 20 ألف شهيد وأكثر من 50 ألف جريح فلسطيني، لا تزال إسرائيل تنتهك حقوق الفلسطينيين وحريتهم في الحصول على وطن حر ومستقل”.
وأشارت في بيان الى أن “إسرائيل لم تكتف بالقصف القائم على المناطق الفلسطينية بل اتجهت أيضاً الى ضرب الأراضي اللبنانية الجنوبية والتي ندين انتهاكها لحرمتها، لتفاجئنا عشية اليوم الثاني من السنة الجديدة باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الضاحية الجنوبية”.
واعتبرت أن “وجود قيادات لحماس وللمجموعات الجهادية غير اللبنانية في لبنان، يشكل تهديداً للأمن القومي وسلامة لبنان واللبنانيين واستقرارهم”.
وشكرت عيتاني “من اَزرني من عائلتي الكبيرة أي آل عيتاني وأهلي من أبناء بيروت، أهل الكرامة والعنفوان”.
وعلقت على “بعض الأصوات الشاذة التي تعرضت لنا من أجل موقفنا الهادف للنأي بنا عن تخريب لبنان وتعريض أهلنا للخطر والمضي بتدمير اقتصاده الهش، فكأننا نعيش في دولة قمعية ديكتاتورية”، مستغربة “الهجوم من بعض أفراد العائلة الذين لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة، وتلاقيهم مع أبواق جماعة ما يسمى بمحور الممانعة مدّعين أنهم يتكلمون باسم العائلة وهم على علم بأن انتحال الصفة تهمة يعاقب عليها القانون اللبناني”.
أضافت: “نسأل هؤلاء، أين كنتم عندما كان ابن العائلة المظلوم يقبع قي سجون أحد الأجهزة الأمنية والذي أجبر تحت التعذيب على الاعتراف بجرائم لم يقترفها؟ أين كنتم من الظلم الذي لحق بأهالينا في خلدة والذين طبق عليهم القانون دون سواهم زوراً؟ فبدلاً من مؤازرة حزب الممانعة خدمة لإيران وللمشاريع التوسعية الهادفة الى تغيير قبلة المسلمين مكة، حبذا لو كان لكم مواقف من اجتياح مدينتنا بيروت وانتهاك أعراض أهالينا بتاريخ 7 أيار المشؤوم من العام 2008، وذلك من ميليشيات الملالي أي الميليشيات التي اغتالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.
وتوجهت الى “قامعي الآراء المخالفة عن آرائهم”، بالقول: “قمعكم لن يؤثر ولن يفيد على من رأيه مغاير عنكم كما أنه لن يبدل بالحقائق قيد أنملة! ينطبق على هؤلاء المثل البيروتي التالي: يلي استحوا ماتوا”.


