مؤتمر في نقابة الصيادلة عن الادمان ومكافحة تهريب الادوية

لبنان الكبير

نظمت نقابة الصيادلة في لبنان وجمعية “جاد – شبيبة ضد المخدرات” مؤتمرا بعنوان “حماية المجتمع من الادمان ومكافحة تهريب الأدوية وكافة المؤثرات العقلية”، في قاعة المحاضرات في النقابة، برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ممثلا بوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال القاضي بسام مولوي.

وحضر المؤتمر ممثل وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري مستشاره مصباح العلي، الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، النائب العام المالي علي ابراهيم، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان رئيس مكتب مكافحة المخدرات المركزي المقدم ايمن مشموشي، ممثل المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري الرائد الصيدلي علاء عيد، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، نقيب الصيادلة جو سلوم، رئيس المؤتمر النقيب مارون الخولي، رئيس جمعية “جاد” جوزف حواط، نقيب مختبرات الاسنان وليد جابر، العميد الصيدلي علي حسين ممثلا الطبابة العسكرية في الجيش اللبناني، رئيس تجمع المدارس الكاثوليكية الاب يوسف نصر، شخصيات وفاعليات طبية واجتماعية.

بداية، بالنشيد الوطني ونشيدي نقابة الصيادلة وجمعية “جاد”، ثم قدمت الإعلامية ماري العلم حبشي المؤتمر، وأكدت أن “ظاهرة الادمان وتهريب الأدوية تعكس واقعا خطيرا بات يشكل تهديدا مباشرا على الصعيد الصحي والاجتماعي والاقتصادي والامني”.

ثم قال رئيس المؤتمر النقيب مارون الخولي: “إن الواقع اللبناني يفرض علينا مواجهته بجدية، فالإدمان ينتشر بشكل متزايد في مجتمعنا، سواء كان ذلك على صعيد المخدرات أو الكحول أو حتى السلوكيات الضارة الأخرى. وبالتوازي مع ذلك، يعاني لبنان من مشكلة تهريب المخدرات والادوية، مما يزيد من تفاقم المشكلة ويهدد أمننا وسلامتنا”.

بدوره، أثنى رئيس جمعية “جاد” على عمل الأجهزة الأمنية كافة التي “تحقق إنجازات عالمية، والكل يشهد على ذلك”، مشددا على “خطورة هذه الآفة التي تقضي على شبابنا”، داعيا إلى “عودة لبنان الى ما كان عليه سابقا من علم وازدهار وتطور وخصوصا من الجامعات والمعاهد والمستشفيات التي كانت مستشفى الشرق الأوسط”.

وقال النائب العام المالي علي ابراهيم: “هناك تهريب للدواء سواء جوا أو بحرا أو برا، وفي لبنان التهريب البري الأكثر شيوعا وحدة. ولدى النيابة العامة المالية الكثير من الملفات والقضايا في هذا المجال، كما أن هناك تعاونا دائما مع جميع الجهات المختصة والأجهزة الأمنية لضبط الكثير من عمليات تهريب الدواء”.

من جهته، قال نقيب الصيادلة جو سلوم: “ان الأدوية المهربة في كل مكان، في الدكاكين ومواقع التواصل الاجتماعي وأخطرها أدوية الأعصاب والمهدئات والمؤثرات العقلية دون رقيب أو حسيب. لبنان هو ثالث بلد منتج للحشيشة بعد أفغانستان والمغرب العربي، إضافة إلى تجارة الكابتاغون من سوريا إلى لبنان ومنها إلى العالم”.

أما ممثل راعي المؤتمر، فقال: “لقد تمكنا في قوى الامن والاجهزة الامنية والعسكرية من مصادرة كميات كبيرة جدا وملايين حبوب الكابتاغون كانت تفتك بشبابنا اللبناني والعربي. لن يكون لبنان مصدر اذى لابنائه وللدول العربية ولن يهدم مجتمعه والمجتمعات الصديقة وهو ملتزم بدوره لتعود بيروت منارة للشرق وللانسانية ولحقوق الانسان”.

 

شارك المقال