غادر الموفد الفرنسي جان إيف لودريان بيروت اليوم الخميس من دون أن تثمر جهوده في إقناع القوى السياسية بالتوافق حول انتخاب رئيس للجمهورية.
وقال مصدر ديبلوماسي فرنسي لوكالة “فرانس برس” إن لودريان الذي التقى قوى سياسية رئيسية في لبنان، بينها “حزب الله”، “لم يحقق أي خرق يذكر” في الملف الرئاسي.
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته أن “كل فريق متشبّث بمواقفه”، ما دفع لودريان الى تحذير المسؤولين الذين التقاهم من أن “وجود لبنان السياسي نفسه بخطر”، مع استمرار الشرخ في البلاد.
وحذّر لودريان خلال لقاءاته في بيروت من “مخاطر إطالة أمد الأزمة” وسط السياق الاقليمي المتوتر. وشدّد على “الضرورة الملحة لانتخاب رئيس للجمهورية من دون تأخير”، وفق المصدر الديبلوماسي.
وجاءت زيارة الموفد الفرنسي الى بيروت في إطار “التحضير لزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى فرنسا، والتي يمكن أن يتطرق خلالها الطرفان إلى الملف اللبناني”.
ومن المقرر أن يزور بايدن فرنسا في 6 حزيران المقبل بمناسبة الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي.
لودريان يغادر بيروت: وجود لبنان السياسي بخطر


