في حلقة خاصة بعيد الأضحى، قدمت قناة “الجديد” لقاء مع الفنان السوري عابد فهد، الذي تحدث بصدق وشفافية عن أمور خاصة به، بحيث صرح لأول مرة عن إصابة ابنته ليونا بمرض نادر “بلاستيك انيما”. وتناول الحديث عن ابنته بكثير من الإيمان والثبات، مؤكداً أن العلم والايمان والصبر لعبوا دوراً في علاج ابنته، التي كانت سافرت الى كندا لدراسة علم النفس.
وخلال الحلقة قام بزيارة مار شربل ليفي نذر ابنته، لأن مار شربل كان يزور زوجته الاعلامية زينة يازجي في المنام ويطمئنها الى أن ليونا ستشفى.
وقال عابد فهد ان القدر ساق ابنته ليونا لتدرس في جامعة “يونانتد بريتش كولومبيا” في كندا، وكانت هذه اشارة لأنها خلال وجودها هناك ظهرت اصابتها بالمرض في العام 2022، وكان هو ووالدتها في لبنان، وسافرا الى كندا ليرافقاها في رحلة علاجها التي استمرت حوالي السنتين، لافتاً الى أن الجامعة التي كانت تدرس فيها مختصة بعلاج هذا المرض النادر.
وتحدث عن وضع ابنته وأنها علمت بمرضها وقرأت عنه كثيراً، وأوقفت دراستها وبدأت رحلة علاج طويلة، وكانت صبورة وحكيمة وقررت أن تغيّر مجال دراستها، واتجهت الى الإخراج السينمائي بعد ما مرّت به من تحولات وألم، لأنها خلال رحلة العلاج فهمت الكون والانسان والنفس البشرية.
وأكد عابد خلال اللقاء أنه قدم أكثر من “دعسة” ناقصة في أعماله الدرامية، مبرراً ذلك بأن العمل يتم التحضير له قبل رمضان بأربعة اشهر ويبدأ انجازه سريعاً ويكون الوقت ضيقاً أمام الكاتب والممثل للتعديل والتغيير.
ولم ينفِ أن فكرة الاعتزال تراوده، وقال انه يحب أن يقدم دور ممثل أصابه الممل، ويتمنى أن يكتب هذا العمل، أو أن يقدم دور مخرج أصابه الملل ويضطر للعمل ويمر بحالة لامبالاة ولا يعنيه أن يحصل على الأوسكار.
وأشار الى أنه سيعتزل الأعمال الدرامية لأنه يرغب في أن يقدم أعمالاً سينمائية لعدة سنوات ويستريح من التلفزيون، قائلاً: “عيب بعد هالعمر ما يكون عندي فيلم سينما افتخر فيه”.
ولفت الى أنه لا يلبي دعوات المهرجانات السينمائية لأن ليس لديه عمل يشارك فيه ويشعر بالقهر، موضحاً أنه عندما يشاهد الأفلام المشاركة في المهرجانات يرى أنه يقدم أدواراً أصعب في أعماله الدرامية من الأدوار الموجودة في السينما، ولذلك قرر أن يخوض هذه التجربة ويحضر حالياً لمشروع سينمائي.
عابد فهد يتحدث عن مرض ابنته النادر واعتزاله!


