لامين جمال… “عبقري” لاروخا الاسباني يدخل تاريخ كأس أمم أوروبا

لبنان الكبير

“لقد رأينا عبقرياً.. هو لاعب يجب أن نعتني به” و”نحن محظوظون في إسبانيا ويمكننا الاستمتاع به لسنوات طويلة”… هذا ما قاله مدرب منتخب إسبانيا لكرة القدم لويس دي لا فوينتي عن لاعبه الشاب لامين جمال بعد أدائه المميز أمام فرنسا في نصف نهائي كأس أمم أوروبا مساء الثلاثاء. فالجناح الاسباني بات في سن الـ16 عاماً و362 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في النهائيات، محطماً الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة السويسري يوهان فولانتين (18 عاماً و141 يوماً) والذي حققه في كأس أوروبا 2004.

كان اسمه ضمن قائمة اللاعبين الشباب الذين يتوقع أن يسطع نجمهم بين كبار الكرة المستديرة خلال فعاليات كأس أمم أوروبا 2024 لكرة القدم المقامة في ألمانيا… وصدقت التوقعات! هو اللاعب الإسباني الشاب من أصول مغربية، لامين جمال الذي دخل تاريخ البطولة الأوروبية مساء الثلاثاء عندما بات في سن 16 عاما و362 يوما أصغر لاعب يسجل هدفا في النهائيات، محطما الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة السويسري يوهان فولانتين (18 عاما و141 يوما) والذي حققه في كأس أوروبا 2004.

وكان جمال قد حطّم الرقم القياسي لأصغر لاعب يشارك في نهائيات البطولة القارية عندما خاض اللقاء الافتتاحي أمام كرواتيا متفوقاً على الدولي البولندي كاسبر كوزلوفسكي الذي شارك في أوروبا 2020 في سن الـ17 عاماً و246 يوماً.

وقدمت إسبانيا أداء قوياً أمام فرنسا التي أوقفت طريقها على بعد خطوة واحدة من نهائي كأس أمم أوروبا حيث فاز الإسبان بنتيجة 2-1 مساء الثلاثاء في الدور نصف النهائي، من تسجيل داني أولمو ولامين جمال.
وقال مدرب “لاروخا” لويس دي لا فوينتي عن لاعبه الشاب لامين جمال: “لقد رأينا عبقرياً.. هو لاعب يجب أن نعتني به. علي تقديم المشورة له كي يتابع العمل بتواضع ويُبقي قدميه على الأرض”.
وأضاف: “سيتابع التطوّر لكن النضوج والسلوك في هذا العمر الصغير يشبهان لاعبين أكثر خبرة. نحن محظوظون في إسبانيا ويمكننا الاستمتاع به لسنوات طويلة”.

وسيكون المنتخب الاسباني على موعد مع التاريخ حيث يسعى إلى الانفراد بالرقم القياسي بعدد ألقاب البطولة الذي يتشاركه حالياً مع ألمانيا (3 لكل منهما) عندما يواجه الفائز بين إنكلترا وهولندا اللتين تلتقيان الأربعاء، في النهائي في برلين.

وتخوض إسبانيا النهائي الأحد المقبل في برلين، بعد يوم من عيد ميلاد جمال السابع عشر، باحثة عن الانفراد بالرقم القياسي.

وعمّا إذا كان هدفه الأجمل في الدورة، قال اللاعب المغربي الأصل: “لا أعرف، لكن بالنسبة لي هو الهدف الأكثر تميّزاً”، مضيفاً: “عندما تخرج الكرة من قدمك بهذا النوع من التسديدات، تعرف إلى أين ستذهب. ومنذ الدقيقة 60، قلت لنفسي أريد خوض النهائي. لم أفكّر سوى بهذا الشيء. النسخة الماضية شاهدتها في مركز تجاري مع أصدقائي”.

وكان الفرنسي أدريان رابيو قد دعا جمال الى “تقديم المزيد” في الملعب إذا أراد التغلّب على فرنسا، ولسخرية القدر، راوغه جمال وسجّل في الزاوية البعيدة من خارج المنطقة، واحتفل قائلاً على الكاميرا: “تكلّم الآن، تكلّم”، لكنه نفى أن تكون هذه الكلمات موجّهة الى لاعب الوسط الفرنسي “لا ألتفت الى ما يُقال في الخارج. أعتقد أن القدر يضع الجميع في مكانه”.

وقارنت الصحف المحلية هدف جمال بالذي سجّله بطريقة مماثلة أمام فرنسا قبل سنة في كأس أوروبا تحت 17 سنة.
ويريد لاعب برشلونة المزيد وطالب والدته بـ”عدم تقديم أي هدية في عيد ميلادي، مجرّد التواجد في النهائي والفوز به هو شيء كبير”.

وأضاف: “كما قلنا منذ اليوم الأوّل، هدفنا هو الفوز في كأس أوروبا. سنقوم بكل شيء لجلب الكأس إلى إسبانيا”.

شارك المقال