تناول نادي تشيلسي الانكليزي مؤخراً قضية مشاركة لاعبه الأرجنتيني إنسو فرنانديس في هتافات عنصرية ضد لاعبي المنتخب الفرنسي خلال احتفالات فوز منتخب الأرجنتين ببطولة كوبا أميركا 2024.
وأعلن تشيلسي في بيان صحافي، أنه سيتخذ إجراءً تأديبياً داخلياً بحق لاعبه، معرباً عن تقديره للاعتذار العلني الذي قدمه فرنانديس وسعيه الى رفع مستوى الوعي بهذه القضية. في حين أكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نيته تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي (فيفا) بخصوص الهتافات العنصرية.
جاء رد فعل مسؤولي كرة القدم واضحاً، إذ أدانت وزيرة الرياضة الفرنسية هذا السلوك وطالبت بإجراءات صارمة، وعبّر لاعبو المنتخب الفرنسي عن استيائهم من هذه الواقعة، معتبرين أنها تمثل استمراراً لظاهرة العنصرية في كرة القدم.
في المقابل، سارع فرنانديس الى تقديم اعتذار صريح عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً رفضه للتمييز بأشكاله كافة، وأسفه لانخراطه في هذه الحادثة على الرغم من فرحة الاحتفال بالفوز ببطولة كوبا أميركا. وهذا الموقف يعكس إدراكه لخطورة ما صدر عنه وحرصه على الانتصار لقيم النزاهة والاحترام في كرة القدم.


