غارات ونزوح في بعلبك والجنوب… و”الحزب” يستهدف قواعد عسكرية

لبنان الكبير

تواصل إسرائيل شن الغارات على الجنوب والبقاع وبعلبك منذ الأمس، مع الهجوم الذي حصل ليلا على الضاحية الجنوبية لبيروت، في عدوان غير مسبوق على لبنان.

ولم تغادر طائرات الاستطلاع الاسرائيليّة سماء لبنان حتّى في المناطق التي لم تتعرّض للقصف.

واستهدفت الغارات أطراف شقرا، مفرق العباسية، وشرق مدينة صور. وأغار الطيران الحربي على مدخل صور – منطقة جل البحر، بعد ان كان أغار ليلا، على بلدتي معركة والحوش.

أما في البقاع وبعلبك، فتواصلت الغارات الاسرائيلية طوال الليل، وحتى ساعات الصباح، على امتداد مدن وقرى قضاء بعلبك، ولم توفر المباني والأحياء السكنية، ومن بين الضحايا أسر قضت بكامل أفرادها تحت الركام.

واستهدفت 3 غارات بعلبك ودورس والبزالية. وشملت الغارات الإسرائيلية كل من النبي شيت وبوداي ومفترق شعت والهرمل في البقاع.

وتوزع الضحايا على مستشفيات المنطقة، وبخاصة على مستشفيات: دار الأمل الجامعي، مستشفى بعلبك الحكومي، دار الحكمة ومستشفى رياق.

وزنّرت الغارات الإسرائيلية مدينة بعلبك من مداخلها كافة: الجنوبي، الجنوبي الشرقي، والمدخل الشمالي، وصولا إلى تلال عمشكي ورأس العين، والأحياء السكنية في العسيرة، قبة دورس، الشراونة، التل الأبيض، ومحلة الكيال التي تشكل امتداداً للموقع الأثري.

وقصفت إسرائيل البلدات والقرى والتالية: الخضر، جنتا، النبي شيت، السفري، تمنين، سهل سرعين، الحلانية، بدنايل، بوداي وجوارها، طاريا، شعت، يونين، تخوم نحله، حدث بعلبك، وادي أم علي، شمسطار، رسم الحدث، حوش الرافقة، أطراف بلدة مقنة، حلبتا، حربتا، وادي فعرة، العين، إيعات، النبي عثمان، دورس، البزالية، عين بورضاي وغيرها.

وشهدت العديد من المناطق المستهدفة حركة نزوح، وفتحت دار إفتاء محافظة بعلبك الهرمل أبواب القاعات الملحقة بالمساجد لاستقبال النازحين.

والأمر نفسه بالنسبة لمن نزحوا من الجنوب بالتجاه بيروت وإقليم الخروب والشوف وبقية مناطق جبل لبنان، حيث تم فتح المدارس والمهنيات لإستقبالهم.

وأعلن “حزب الله”، فجر اليوم الثلاثاء، شن هجوم صاروخي استهدف قواعد عسكرية في مناطق بشمال إسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك يأتي “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعاً عن لبنان وشعبه”.

وقصف “الحزب” مطار “مجيدو” العسكري بغرب العفولة 3 مرات بصليات من صواريخ “فادي 1″ و”فادي 2″.

وأعلن في بيان آخر قصف قاعدة ومطار رامات ديفيد بـ”صلية من صواريخ فادي 2”.

شارك المقال