تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفها المناطق في شرق وجنوب لبنان. وفي الوقت الذي لم يسجل خلال النهار أي اعتداء على الضاحية الجنوبية بعد ليلة استهداف طويل لها، حاولت إسرائيل مجددا اغتيال القيادي في حركة “فتح” وقائد “كتائب شهداء الأقصى” اللواء منير المقدح، بعد ان استهدفت منزله في الشارع التحتاني في مخيم “عين الحلوة”، ما أدى لوقوع عدد من الضحايا بينهم نجله حسن المقدح مع زوجته.
وشنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارة عل منطقة بين البيسارية وقعقعية الصنوبر في الزهراني.
وارتكبت إسرائيل مجزرة في بلدة الداودية الجنوبية، ذهب ضحيتها 10 اشخاص من عائلة واحدة وجرح 5 آخرين، عندما أغارت طائرات حربية معادية على منزلهم في البلدة ودمرته.
وفي النبطية أيضا، اغارت الطائرات الحربية على بلدة يحمر الشقيف مما أدى الى سقوط إصابات، وتدمير عدد من المنازل، وشنت الطائرات غارة على دفعتين، مستهدفتا مبنى فرحات في حي الخانوق في بلدة عربصاليم، للمرة الثانية في غضون اقل من يومين، فدمره بالكامل، وتم ضرب مثلث حومين الفوقا-عربصاليم.
واستهدفت الطائرات الحربية محيط مستشفى غندور في بلدة النبطية الفوقا.
وصباحا أغار الطيران الحربي على مبنى ومنزل في حي الذهبية في بلدة كفرتبنيت، ما أدى الى تدميرهما وإلحاق أضرار فادحة بالمنازل المجاورة والسيارات.
وفي صور استهدفت المسيرات سيارة “رابيد” في محلة الحوش ولم يفد عن وقوع إصابات، الا ان الطيران الحربي اغار على أطراف بلدة السماعية، ونفذ سلسلة غارات على زبقين وجبال البطم وطير حرفا.
وشنت الطائرات قصفا مركزا على بلدات الجبين وشيحين والشهابية في قضاء صور، مع قصف مدفعي أيضا.
وفي مرجعيون يتواصل القصف المدفعي منذ ليل أمس على سهل مرجعيون، كفركلا، الوزاني، ومجرى نهر الليطاني منطقة الخردلي وباتجاه ديرميماس.
واغار الطيران الحربي على الخيام، بالتزامن مع قصف مدفعي تتعرض له البلدة.
ومع اعلان جنوب النهر الليطاني منطقة عسكرية، شهدت المنطقة حركة نزوح لافتة.
وفي بعلبك شن الطيران الحربي غارة على بلدة طليا لجهة الطريق الدولية.
بالمقابل أعلن “حزب الله” في عدد من البيانات قصف تجمع للجنود الاسرائيليين بين موقعي الرمثا والسماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بـ 32 صاروخ كاتيوشا. وضرب قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الإستخبارات العسكرية 8200 ومقر الموساد التي تقع في ضواحي تل أبيب، بصليات صاروخية من نوع “فادي4”.
وأشار أيضا الى انه “قصف تجمعًا لقوات العدو في ثكنة دوفيف بصاروخ فلق 2″، واستهداف تجمع للجنود الإسرائيليين قرب مستعمرة روش بينا ومستعمرة المطلة بصليات صاروخية.
ونفت العلاقات الإعلامية في” حزب الله” ببيان ادعاءات الاسرائيليين بوجود أسلحة أو مخازن أسلحة في المباني المدنية ومن بينها مبنى قناة “الصراط” التي استهدفها بالقصف في الضاحية الجنوبية أمس.


