ارتكبت إسرائيل ليلا مجزرة اثرة غارة استهدفت مركزا لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” في منطقة الباشورة في بيروت، وبحسب مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، ارتفع عدد الضحايا إلى 9، وأصيب 14 شخصا بجروح من بينهم 4 لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات و10 عادوا إلى منازلهم.
وبحسب مركز عمليات الطوارئ، لا يزال العمل مستمرا على انهاء فحوص ال DNA لتحديد هوية الاشلاء التي تم رفعها من مكان الغارة، وبناء عليه تتضح الحصيلة النهائية للغارة.
واتهم الجيش الإسرائيلي “حزب الله” باستخدام معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان لنقل وسائل قتالية إلى داخل لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه ان ” النقاب كشف عن محاولة حزب الله استخدام معبر المصنع المدني الحدودي بين سوريا ولبنان لنقل وسائل قتالية إلى داخل لبنان”.
وأضاف “جيش اسرائيل يحث دولة لبنان على إجراء تفتيش صارم للشاحنات المارة عن طريق المعابر المدنية وإعادة الشاحنات والمركبات التي تحتوي على الوسائل القتالية إلى سوريا، ومنذ استهداف محاور التهريب الحدودية عند الحدود السورية اللبنانية يوم الخميس الماضي أصبح معبر المصنع الحدودي المعبر الرئيسي الذي ينقل حزب الله من خلاله الوسائل القتالية حيث يعتبر معبر المصنع معبرًا مدنيًا يقع بين سوريا ولبنان ويخضع لسيطرة الدولة اللبنانية”.
وأشار الى انه “بعد قصف معابره الحدودية يحاول حزب الله على مدار الأسبوع الأخير تنفيذ من خلال الوحدة 4400 التابعة له عمليات نقل وتهريب الوسائل القتالية الحساسة – منها الوسائل القتالية البرية والوسائل القتالية المخصصة لجبهة جنوب لبنان عبر معبر المصنع”.
وتابع “قبل أربعة أيام قصف جيش الدفاع شاحنة محملة بأسلحة حاول حزب الله تهريبها إلى لبنان حيث تظهر الصور انفجارات قوية بعد القصف دلت على وجود أسلحة هناك، لقد حوّل حزب الله عمليات نقل الوسائل القتالية إلى معبر مدني مما يعرّض مواطني دولة لبنان ومصالحهم للخطر. الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن معابرها الحدودية الرسمية وهي قادرة أن تمنع حزب الله من المرور من هذه المعابر”.
وحث دولة لبنان على “إجراء تفتيش صارم للشاحنات المارة عن طريق المعابر المدنية وإعادة الشاحنات والمركبات التي تحتوي على الوسائل القتالية إلى سوريا”.
وقال “الجيش الاسرائيلي لن يسمح بتهريب هذه الوسائل القتالية ولن يتردد في التحرك إذا اضطر لذلك على غرار ما قام به طيلة هذه الحرب”.
ووجه الجيش الإسرائيلي تحذيرا وانذارا لسكان 25 قرية جنوبية بإخلائها فورا، والتوجه فورًا الى شمال نهر الأولي، والقرى هي الخرايب، ارزي، الزرارية، عدلون، أنصارية، مزرعة دير تقلا، مزرعة الواسطة، مزرعة جمجم، القصيبه، جبشيت، النبطية، مزرعة سيناي، دوير الشرقية، كفر رمان، النبطية الفوقا، منزلة، حبوش، الحمصية، بيصرية، السكسكية، لوبية، كفر تبنيت، أرنون، زوطر الشرقية، زوطر الغربية.
وأعلن “حزب الله” في بيان “تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة (10:15) من صباح يوم الخميس 3-10-2024 لمحاولة تقدم لقوات العدو الإسرائيلي عند بوابة فاطمة بقذائف المدفعية”.
وأشار في بيانات عدة الى استهداف تجمعاً للقوات الإسرائيلية في مستعمرات يرؤون، أدميت وحرش مسكاف عام، بصليات صاروخية. وأكد استهداف تجمعا للقوات الإسرائيلية في مستعمرة كفرجلعادي، وثكنة راميم بصليات من صواريخ “فلق”.
واستهدف أيضا تجمعًا للقوات الإسرائيلية بين شتولا والراهب بصلية صاروخية.
وتواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في جنوب وشرق لبنان، اذ استهدفت غارة بلدة الحرفوش البقاعية، وفي النبطية تعرضت أطراف بلدة عيترون لقصف مدفعي، واستهدفت بلدة سيناي بثلاثة صواريخ إسرائيلية، وشن الطيران الحربي صباحا غارة على بلدة أرنون.
وفي صور، استهدفت الطائرات الحربية منزلاً في بلدة كفرا، وقد ادت الغارة الى سقوط إصابات، واغار أيضا على أطراف بلدة مجدل زون.


